الأحد، 6 نوفمبر 2016

الشاعر المبدع / منير راجي ........فى قصيدة بعنوان ((......غاليتي .....))

  

......غاليتي ........ 
 كل البراءة في أحداقك
صارت أشجانا
فما عساني أفعل

و الدموع تطلب لقيانا
اسألي دموعي
اسألي دموعك
لقد فاضت حسرة و أحزانا
و حتى الأقدار
صارت نارا و بركانا…

نطقت شفتاك صمتا
فملأت الدنيا
طربا و ألحانا…
و انتفض الكون
فمنح للعشق
أشكالا و ألوانا..
سبحان من رسم قدك
انسجاما و اتقانا..


  وهران / الجزائر




الشاعر القدير / فاروق الباشا ...........فى قصيدة بعنوان ((وطنى العربى.))

 ((وطنى العربى.))
ياوطن
تسكن فينا السويداء
وتدثرك الجفن
انت الاب والحب
انت الملاذ الامن
انت الام الرؤوم
انت الدفاء والحضن
انت اسباب الحياة
انت الجدث والكفن
انت الدواء النجيع
انت ترياق الحزن
لله درك ياحبيب
لله درك ياوطن
ابتليت بداء عضال
ابتليت باشد المحن
يوم ضل الميزان
وظلم الذى وزن
وصار الحر كبيلا
والعبدنزيل المدن
والخيانة مسيدة
والامانة رهن السجن
والكذب واضح حصحص
والصدق افل غبن
والجهل فيك رقى
والحكمة قيد الدفن
والفضيلة خائفة تحبو
والرزيلة تمتطى الهجن
والعزيزة بائتة تبكى
والخائبة تشدو بالفنن
ياوطن
انت العزيز المعزز
فيك الرجال مكن
وفيك النساء عفاف
بالف من سواك تزن
وفيك الخيرات صنوف
هبة من ذى المنن
وفيك الاصالة لامعة
تعتليها غبر الزمن
ياوطن
قم لثارك من
عدو افاق عفن
وانفض غبار الظلم
عن كواهلك والمتن
وسر على بركة رب
حرم البغى والفتن
فالنصر حليفك مؤكدا
والظفر رهن البنن. الغيث الوفير فاروق الباشا مصر

الشاعر المبدع / عبدالرحيم قاسم عرباسي......فى قصيدة بعنوان *___دروب الحب___*

 



*___دروب الحب___*

متى ألقاك مالكةَ الفؤادِ
ونورَ الفجرِ قارنهُ إحتراقي

حنيني زادَ يا بستانَ زهري
وهمسُ الفجرَ تاهَ مع اشتياقي

أخالكِ في سمائي نورَ بدري
تقيدني عيونُكِ بانطلاقي

نجومُ الليلِ تشهدُ والشهاب
على عهدِ الأحبةِ بالتلاقي

دروبُ الحبِ لا تنسى هوانا
رضاب الشهدِ من شفتيكِ باقي

فكم فاضتْ دموعي من عيوني
وكمْ رحلَ اشتياقي للتلاقي

ترى يا مهجةَ القلب اعذريني
فزادي الصبرُ ما اشتدَ اختناقي

عيونُ الناسٍ ترقبنا وتمضي
ترى فيها الملامة ما نلاقي

فما زالتْ قوافيكِ غرامي
وما زلتُ المتيّم في احتراقي

..1..11..2016

فراشة الارز الكاتبة المتألقة / ردينة دياب ......فى قصيدة بعنوان "قرانٌ من نقاء "

 


"قرانٌ من نقاء "
------------

متجولةٌ....على دروب الأمل...
مددّتُ يدي إلى ضفيرة صفراء
هرولتْ من الشمس على عجل...
أوثقتُ خيوطها بأناملي...
خاتم قرانٍ...مهره نور السماء...
ألقت براحتي...
دنانير من ذهب...
تعيد رسم الخطوط...
تلونها بمداد السحب..
فتوهّج قزحٌ ...
حتى أهداب المقل..
وتراقصت الأحلام بأبهى حلةٍ
على أنغام نبضٍ...
عائدٍ من عزلةٍ
يستجدي الوصول إلى الأمان
يتوارى عن جدران اليأس....
ويعتلي جسوراً...
فوق أودية ..ترفعّت
عن ضغائن من صلل..
وبدأت أشيّد قصراً
خلف السراب
دعيت إليه قلوباً...
على عتبة الباب..
دوّنت صحيفةً...
لا تعرف الوجل..
حروفها كبرياءٌ من كرامة...
خطّتها سنونٌ
بريشة استقامة...
من تعثّرت ظنونه...
عاد أدراجه ورحل
ومن أصابه داء النقاء..
طرق الابواب ودخل...
وما زلت أنتظر ...
على أصابع كفّي أعدّ ...
كم من زائرٍ إلى قصري
قد وصل......!!!!


الشاعرة المبدعة صاحبة القلم الراقى / لطيفة بلعيش .......فى قصيدة بعنوان (( ذكرى ))

 

وحدك تعاقر المساء في
كأس نبيذه الاخير
تراقب من نافذة الذكرى
عودة الطيور مع انحناء
قرص الشمس الدامي
صمت يسود المكان
يأتي صوتها من وراء الحلم
يقرع اجراس الذاكرة
التي لم تغف يوما
نشوة الخمر و الحنين
تغيب عقله عن الوجود
يراها تخرج من البحر

تتمايل مع موجه
تدنو منه و تسحبه
من سكرته اليها
يتبعها مسلوب الارادة
تخرجه من سكرته
الى موته المشتهى

ذكرى




السبت، 5 نوفمبر 2016

الشاعرة المبدعة / مريم كباش ......فى قصة رائعة بعنوان ((يــا ســـو د ا))

 


قصّة : يــا ســـو د ا ..
=============
يناديها مازحاً , كما يحلو له كلما حادثها : ياسودا ..!!
ويكررها كثيراً متعمّداً إثارة غيظها , تتصنع ابتسامة باهتة , تتجاهل الكلمة , عندما تخلو بنفسها تسأل مرآتها باستغراب : لمَ ينعتني بالسّواد مع أنني لست كذلك ؟!
نعم هي تحب اللّون الأسود , تذكرت عندما تذهب للسّوق لتشتري ملابس جديدة , كانت في كلّ مرّة تصر على اللّون الأسود , لاتعرف سرّ الانجذاب له .
لماذا يلصق بي تهمة السّواد ؟! كانت تتساءل ! لاتدري لمَ رحلت بذاكرتها إلى طفولتها البعيدة , عندما كانت في السّابعة من عمرها , هاهي في يومها الأول من المدرسة , وفي الصّف , والمعلّمة تنادي أسماء الطلاب , فيقف من ذكر اسمه فرحاً متباهياً ,إلّا هي لم تذكر المعلمة اسمها , ترى لماذا تجاهلتها , مع أنّ المعلمة ظلّت تردد اسماً لفتاة ولا من مجيب ! سألت المعلمة : من لم يذكر اسمه ؟ وقفت حزينة وقالت : أنا ! سألتها : مااسمك ؟
قالت : " ميمي " ..! وذكرت لها اسم عائلتها .
ابتسمت المعلمة بلطف وحنان وقالت : هذا ليس اسمك , هذا اسم يطلق أحيانا على الكلب بينما اسمك رائع وجميل ويجب أن لا تسمحي لأحد أن يناديك إلا به ..!! انفجر طلاب الصّف بضحكات ساخرة , بينما جلست هي غاضبة باكية , كم شعرت بالمهانة , وطعم الحزن الأسود ..!! كيف تجرؤ عائلتها وأقاربها بمناداتها بهذا الاسم السّخيف ؟؟!!
ابتسمت للذكرى البعيدة , رددت في سرّها : ربما ينعتني بالسّواد لأن الحزن صبغ حياتي منذ ولادتي , فأنا البنت الثّانية في العائلة , في مجتمعٍ شرقيّ تحكمه عادات بالية , ومفاهيم سيئة , ترى في المولود الذكر فأل خير وبركة بينما البنت شؤم و عار وهمّ , ربما البنت الأولى لم تكن بالهمّ الكبير , ولكن أن تنجب الأم بنتاً ثانية فهذا نذير سوء كما قالت جدتي لأبي وهي تندب حظّه وترثيه : أنجبت زوجتك بنتاً ؟!! اللّه يعينك على ماابتلاك ياابني !! ماأكبر همّك .. !! ياحسرتي عليك ياعين أمّك !!!
عندما كبرت بقيت تلك الكلمات تلقي بظلالها السوداء على مشاعرها المرهفة , وتعكس سواد الخيبه , وسواد الأمل المكسور , وظل سواد الخوف والقلق يكبر معها وخاصّة في ظروف عائلتها الصعبة , فأمّها تضطر للتغيب كثيراً عن البيت والعمل لتساعد زوجها في مصروف البنات والبيت , لذلك كانت تشعر بسواد الوحدة الروحية العميقة فلا أحد يحسّ بطفولتها , وأحلامها , وحاجتها للحنان , وأمنياتها , ومشاعرها الحساسة تخترع ألعاباً , وأصدقاءً , وأحياناً أمّاً وأباً , وأقرباء ...لتتواصل معهم ...
ترى هل يناديها " ياسودا " لأن مراهقتها كانت سلسلة من خيبات عاطفيّة بائسة جللتها بالحزن والدمع الأسود ؟!! أم تراه يعرف حجم معاناتها من الفقد والرّحيل , في سني الحرب القذرة الدّائرة على بلادها ؟! وما تعانيه بسببها حتى لبسها سواد من الظروف القاهرة , وسواد غربة الأحبّة ورحيلهم , وسواد نفاق الأشخاص حولها , وسواد فقد البيت والمال , وسواد الفرح المنسي , والحبّ المفقود , والأمان الضّائع , والحلم المتبخر , والأمل المريض .... ربما كل ذلك ينعكس عليها .. سواداً وكآبة في وجهها , وغصّة في حديثها , وحرقة في دمعتها , ووجعاً في ابتسامتها , وألماً في صمتها , وقهراً في حياتها , ودمعة مخنوقةً في حروفها ....
قالت : ربما أنا سودا ..لأنه لا أحد يجيد العزف على أوتار البؤس كالأسود , ولا لون يبرع في رسم الحداد الذي يسكن حنايا روحي كالأسود . ربما هو على حقّ أنا سودا , أحاول كنجمةٍ هاربةٍ من اللّيل الأسود السّطوع والفرح , ولكن لم أفلح , فظلمة الأحزان كانت دائماً أقوى ...
مع أنها أحبت حضوره الطّاغي , وظلّه المحبب , وطلّته المميزة , وابتسامته المشرقة وكلماته الشّجاعة , وطرافة سخريته , وطريقته المبتكرة بالنّقد واللّوم ... لكن كلمته تلك " ياسودا " كانت تنكأ شجونها الماضية , وتثير أحزانها الحاضرة , وتعيد لها شريط ذكرياتها ومامر بها من سواد ..
ومع أنّها كانت تشعر بالامتعاض الشّديد من تلك الكلمة , وتحاول جاهدة تجاهلها ونسيانها إلا أنّها حفّزت فيها دافعاً قويّاً للتحدّي والرّفض ... فالت : حسناً لاضير أن ينعتني بتلك الكلمة سواء ساخراً أم بحسن نيّة , سواء عن عمدٍ أو بغير قصد , نعم أنا سودا ... فالسّواد وإن كان يعبر عن الحزن والألم والتعاسة والوحدة والفقد والفراق والانكسار والكآبة والخيبات ...
إلا أنّه سيبقى سيد الألوان , فلولاه لما كان لبقية الألوان من معنى , والأسود لون السحر, والجمال , والرّقي , والأناقة , والنبل , والتميز , والقداسة .... حلّة الكعبة سوداء , والمسلمون يقدسون في حجّهم الحجر الأسود , ورجال الكهنوت المسيحيون يرتدون الأسود من الثياب ...
والليل لايحلو فيه السّمر إلا إذا ازداد سواده ...
كتبت له : نعم أنا سوده ولي الفخر , ألم تسمع قول الشّاعر :
وأن العين أجمل مايكون سوادها ::::::: ولو ابيضت تماماً لذهب البصر
ألم تر أن خير غيوم الشتاء السوداء لاختزانها المطر والبركة والعطاء !!
نعم أنا سودا وأحبّ سوادي وإن كنت تعيرني بالسواد فلأنك جاهل حقاً ألم تسمع قول مجنون ليلى :
وقالوا عنك سوداء حبشيّة ::::::: ولولا سواد المسك ماانباع غالياً
رفعت رأسها بكيرياء ورضى , ابتسمت ابتسامة المنتصر , فالت بزهوّ عجيب :
نعم أنا سودا .... والأسود يليق بي .




الخميس، 3 نوفمبر 2016

كاتبتنا الراقية / ردينة دياب .........فى قصيدة بعنوان "ياقوتٌ منذ الأزل "

  

"ياقوتٌ منذ الأزل "
----------------

سلطان من نورٍ عصاه...صولجان
تتلألأُ الجواهر بين أنامل كفّه...
ياقوت الفكر..يحاذي عقيق البنان
عرشه كتابٌ ...وقرطاسٌ أَنوف
بعصا نبيّ...يشقّ بحر الجهالة
نبراسُ حقّ..يُشعلُ للكهوف...
تندثر الأميّة تحت عباءةٍ
تختزلُ ظلاماً..
ليُشرقُ زهرُ صبح البيلسان..
في بهو قصره توّحدت الصفوف
عبيدٌ من نبع علمه نرتوي..
لنغدو أحراراً في ميادين الزّمان..
نيزكٌ هو في درب مجرّةٍ
مشرطُ جسدٍ ضعيفٍ واهنٍ ودواء...
أرقامٌ تُطرح في زوايا مسطرة
لترتفع المدائن....
فوق سحابٍ وسماء...
تغوص بنانه في غياهب البحار
ليطفو زبد الكدّ ...
فوق راحات الأمان...
هو سلطانٌ...على مدى العصور
وصانعٌ درعاً...لكل عقلٍ ..وإنسان
حكمٌ وعدلٌ..وحقّ....
رحيقه المختوم
انتصار المستحيل
في زمان المنطق.....





الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

الشاعر المبدع / مازن النجار .........فى قصيدة بعنوان ((يأخذني الحنين اليك ))

يأخذني الحنين اليك
لأنك كل شيء
واغلى شيء و أجمل شيء
واقسى شيء
وأروع شيء

يأخذني الحنين اليك
عندما تشتد بي رياح الحزن

أبحث عن بقعة أرض تحتويني
بقعة أرض أتنفس الفرح فوقها
بقعة أرض أنزف الحزن عليها
أتذكرك عندها

فيأخذني الحنين إليك...
عندما أجلس وحدي أقلب كتاب العمر

وأتجول في صفحات الأمس
عندها أتذكرك فيأخذني الحنين إليك...
عندما يأتي المساء
يداخلني الإحساس بالوحدة
تنتابني رغبة في البكاء
فأبكي..
وأبكي ..
وأبكي..
عندها أتذكرك

فيأخذني الحنين إليك...
عندما تمطر السماء ..
أشعر بالغربة أشعر بالبرد..
وأبحث عن وطن أمارس فيه طفولتي..
عندها أتذكرك

فيأخذني الحنين إليك...
عندما أسير في زحامهم يملؤني إحساس باليتم
فأحلم بصدفة تأتي بك
أبحث عنك بلاشعور
عندها أتذكرك

فيأخذني الحنين إليك...
عندما أسافر في خيالي
وأزور قصر أحلامي
وأتجول في طرقات أمنياتي
وأحتضن أطياف خيالي
عندها أتذكرك

فيأخذني الحنين إليك..
عندما يأتي العيد وأرتدي حرائر الحب
وأمسك وردة العشق بيدي
وأقف على دروب الأمل
في انتظارك و لاتأتي!!
عندها أتذكرك

فيأخذني الحنين إليك...
عندما أقرأ رسائلك

وأتنفس الصدق بين حروفك
وأشم رائحة قلبك بين الأوراق
ويطل شوقك إلي من بين السطور
أناديك بصوت قلبي..

عندها أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك...
عندما أصاب بالمرض وأشعر بالوهن يأكلني
وأتشهى حنانك كالحلم ..
وتتضخم حاجتي لوجودك
عندها أتذكرك

فيأخذني الحنين إليك...
عندما أجلس فوق التراب

وأكتب أسمك بلا شعور فوق الرمل..
واحفر بأناملي نفقاً......
وأحلم لو ينتهي هذا النفق إليك..
عندها أتذكرك

فيأخذني الحنين إليك...
عندما أحصي سنوات عمري

وأكتشف أنك أصدق مراحلي
وأنك كنت أجمل سنواتي
وان العمر الذي كان معك لن يتكرر

عندها أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك...
عندما أبدأ حكاية جديدة

وأحاول ان أنساك
واشعر بأن لا رغبة لي في أي جديد
وأستشعرك عند كل بداية..
عندها أتذكرك

فيأخذني الحنين إليك...
عندما اتخذ قرار النسيان
وأنفذ خطواته بدقة متناهية
وأختبر نفسي عند كل ذكرى
فلا انجح..........ولا انساك

عندها أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك...
عندما أحولك إلى حكاية خرافية
و أسردك على قلبي قبل النوم
فأسمع بكاء قلبي
واستفساراته المتلهفة عنك

عندها أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك...
ماأقساه من شعور عندما اناديك حبيبتي
ويأخذنى الحنين اليك
لااجد الا صدى صوتى يعاتبنى
كم أشتاق اليك

الكاتب المبدع / سامح محمد حسن حراز ........فى قصيدة بعنوان (( وتشتكى ))

  


💖وتشتكي
💖💖ه💖💖
وتَشتكي
من غَير ذي شَكوى
كالذي يَشكُو عَلقَماً
وبِفَمِه الحَلوى
مُتمردةٌ و مُستبدة
لا تَعرفُ النجوى
مُدللة كطفلة وحيدة
تَهِيمُ بِشَغفها تَهوى
وقصة رائعة عجيبه
كأنها أحلام تروى
مَثلُها كحُورية نورانية
مُنزلة كالمَنِ والسلوى
عيناها مُكَحَلة بلا كُحل
فَلستُ عليهما أقوى
والنور بوجهها لأليء
مُبهرة كَجنة المَأوى
خَصرها غُصن البان
مُمَرج بنيران النشوى
ضَحوك و بشوش
ثناياها جمانات تحوى
إذا بدت بِحُمرَة الخجل
دق قلبي صريع المثوى
شعرها سُريات الذهب
كشلالات مَرمَر المَروى
ففي تُقاها نزعة إيمان
نعم التأدب ونعم التقوى




الشاعر المبدع / محمد مازن ........فى قصيدة بعنوان (( ماكرة ))

 


ماكرة...

همست..ليتني أنثاك..
.... شمسك والضياء
ثناؤك... والاستثناء
ياشاعري لم ألتق...
من يبادهني الجفاء
لطالما الجوري سكني
كان والياسمين انتماء
فتعال قاسمني بعض
شطط.. وانس الشقاء

ألا تخشين....
ذا المرور.. وأنت
إحدى... النساء
بسره المستور...
وويله والثبور...
لعلك ظننت..
الجميع...
جاذبهم... الإغراء
ياللعجب العجاب...
ما أغربها حواء ...
وهي لب الداء...
وظنها.. أنها الدواء
أليست من أهوت
بآدم من أعالي
الجنان... وكانت..
سكناه السماء....
... وأغوت يوسف..
لولا عصمة الأنبياء...
لا سيدتي لست أنا..
ممن يأسره الإطراء
لملمي بعثرة بقاياك
.. ظلك القابع بالخفاء
بلا أمل...مني ..في..
مجاراتك لا..ولا رجاء
ما أغواني المكر يوما
ولا طليت ثغري بالرياء
ومن كانت... مثلك
لئن يبحث في...
..... عناصرها الأربع...
لا تتجاوز .. كهن وكيد...
طلاوة لسان.... وإغواء...


الشاعر الاستاذ / أحمد عبد الرحـمن صالح.........فى قصيدة بعنوان ((أدركت قراري في عشقك ))

  


قصيدة/أدركت قراري في عشقك
"
سكنت بأوردتي جمرات من النارِ
"
يا ويـح قلبي
"
قــد زاد لهــيبه من فـيض إعصاري
"
الشوق غافي
"
والصمت يصحبني باليل مــشواري
"
الـدمـع جافَى
"
والحلم أضحي رهيناً في قيد أقداري
"
قد غاب عقلي
"
بين ميلاد الجرح وحروف أشعاري
"
قالت اُحــــبـك
"
وما الحـب ســوي نــيران عــاتية شبت بأوصالي
"
قُـــلت بربــــك
"
دعي الحب لمجـاذيب الهوي وعودي إلي الـداري
"
قالت عشـــــقتك
"
والعشق يختار من يلتحم بوريده من غير إعذاري
"
قُـــــــلت دعيني
"
مـا عـدت أحكم في زمـام قلبي ونبضي وقــيثاري
"
عـــاد الســـكون
"
وعـاد الدمـع ينهمر بين الجـفون من غير إنـذاري
"
تــكـلمي
"
احـتدمي
"
انفجري
"
انفـعــلي
"
لا تـبقي خلف الاســوارِ
"
لم يبقـى كـثيراً في لـيلك
"
قد غاب ظلام الاقـمـاري
"
الحـــب مــيلاد لقــراري
"
يجـتاح قـلوب السّــماري
"
ينبت بساتين بـصحاري
"
وفي عشـــــقك
"
أدركت قراري
"
لأني اُحــــــبك


الشاعر الاستاذ / قصى العلى ..........فى قصيدة بعنوان ((عيناك ))

عيناك
*****
آهٍ من حبّك سيدتي
كالنار تهاجم أغصاني
كالبحر يموج فيغرقني
ويثور فيمحو شطآني
وأنا في موجك
مثل الأعمى
حيناً يمشي
وحيناً يُرمى
مثل الطفل
دموعهُ
تُهمى
إن فارق دفء الأحضان
*******
أنتِ المولودة من ضلعي
ماءً يتفجر كالنبعِ
ويداً تمتد بأمسيةٍ
تحنو كالأم على وجعي
فتضيع بكفها أحزاني
********
والنور يغازل ضحكتها
يمشي كالخمر بمقلتها
يروي للناس حكايتها
وحكاية قلبي الولهانِ
***********
قسماً بعيونك قاتلتي
قسماً بسهامٍ من نار
قسماً بالورد على خدٍّ
ثملت بعبيره أزهاري
قسماً بالقلب ورابيةٍ
تجري في نبضهِ أنهاري
ما مرّ بقلبي غاليتي
إلّا عيناك و أشعاري
******

الشاعر الجزائري المبدع / نوار شحلاط.....فى قصيدة بعنوان ((نِـداء الضَّـميرْ ))

  


نِـداء الضَّـميرْ
ـــــــــــــــــــــــــــ


الضَّـمـيـرُ يُـنـادي
هُـبُّـوا مِـنَ الـرّقـادِ
لِـنَـبْـنـي مَـجْـدًا في
كُـلِّ شِـبْرٍ مِـنَ البِـلادِ
سـيـحوا فـي العُـلـومِ
يَـرعـاكُـمُ رَبُّ العِـبادِ
فـالجـزائِـرُ لَـيْـسَتْ
إرَمَ ذاتَ العِــمـادِ
عَـرصاتُ قُـصـورِهـَا
مِـنْ خَـيالٍ، فـي أَصْـفادِ ؟
كُـنْ فَـجْراً يـا شَـبـابُ..
بـاسِـمـاً، كُـنْ هــادي
كُـنْ كـالبُــلْبُـلِ
في جَـوِّها، طَـرِباً شـادي
ثُـمَّ كُـنْ غَـضَنْـفَرًا يَـومَ
يَـصـيحُ المُـنــادي..
يُـكَـبِّـرُ اللهَ ثَـلاثْ
عَـنْ حِـمـاهـَا مِــذْوادِ ؟

نُشرتْ بجـريـدة المجاهـد الأسبـوعي
عـدد 2023 المـوافـق لـ :19 ماي 1999 م



الشاعرة المبدعة / هدى محمود .........فى نص رائع بعنوان ...&& حيث الأفق &&......

  


...&& حيث الأفق &&......
___________________________

حيث الأفق
بين خطوط الوجد
المسكوبة فى تعاريج المطر
وبريق الودق المثقل بتمرد القصيد
يضمني حرف ويشعلني شوق
يستجوب ثغر الندى
تسافر نوافد البوح صوب قطرات شغف
ومساحات خيال بدروب الرجاء
حيث تتبرعم قناديل الشوق
وتتدلى من شفاه الأحلام برائحة التوت
أنسج من عينيك بساط غزلي
وبين كفيك تولد قصص الوفاق
تتسكع أنوثتي فى عبق الهواجس
وتتسلل حلما إلى طهرك
وتثمر ليالي الوصال صبابة
ترتق بزهورها أثير اللقاء
وتعتلي سامق الضوء فيورق
حديث الشوق فى كوثر روحي
وأنساب جداول هدى فى شريان الخلود
وبين سحب التجني وعطر أنجمك
أرصد وميض اللقاء
وأشعل شموع الأمل عنوة فى قلب الظلام
وأعود لأنسج من ويلات الهجر قصائد حنين
وعلى ضريح النبض أدفن أدمعي
وأنتظرك فى الجهة الأخرى من الشوق
على قيد أمنية
حيث يشرق الحلم فى منفاي من لواعج غربتي
يرتل فى الفيافي همس الأمنيات
ويتسلل لشرفات تطل على القمر
فنسرق الوقت لنغير شكل الليالي ونكلل السماء بمقاليد السحر

ويكون اللقاء 💘💘💘



10 / 10 / 2016


الأديب الشاعر / منير راجي........فى قصيدة بعنوان بسمة الشهيد

  

بسمة الشهيد 
.... مغرم بك يا جزائر
يا من جعلت الكون
في جهادك حائر
حبك في القلب سر لا يباح
و هواك في فؤادي
سورة أتلوها كل صباح ...
زغردي يا جزائر
فبسمة الشهيد
غرست في القلوب زهورا
و بعثت في الأفئدة سرورا
و سجل التاريخ
ميلاد أسطورة
كتبتها دماء لا تعرف
نفاقا و لا غرورا ...


بقلم / الأديب الشاعر / منير راجي / وهران/ الجزائر
( من قصيدتي " مغرم بك يا جزائر " )


الشاعر الراقى /صالح بن داود.........فى قصيدة بعنوان ،،،{{ زهرة }}،،

  
،،،{{ زهرة }}،،
زهرة إني شممت
كل الرياحين
لم أنتش أبدا
ياسمينا وزنابقا
للورد ثكلى
لم تعد مثلك زهرة
تشكل التفاحة آية
من آيات الجمال
هي الروح في
والعبير يحضرني
يسرق لحظة إنبهار
خلف نجم يسبق هالتي
وجه بارز تلون بإنكسار
الليل في تلاقي
يسوق الدردشات المتعبة
يعجز الحلم عن صوغها
خبر أيا زهرة
أللشعر أطواق حنان
تهرب مني وعفوية
تهجر ذكرياتي
إذا غربت
واللحن كئيب تحصرت
أعتابه فبعثرني
والدما واشعاري التي
تغازل شتات جريء
في دخان القاطرة
أذكر يوم كنا معا
والورد الذي قد هجر
حينها لم أسألك
والدمع هاهنا يرتجف
يعيد الوجع وزلاته
عرش على الزمن
زهرة آيتي الكبرى
وتفاحتي
كالشاطيء المبتور
من ربيع الذكريات
على خديك زرعت ابتسامة
تأخر العمر أيا زهرة
والغصن تغيرت ملامحه
تصدع من حولنا
يخضع لنوم تشرين
تطلع من رحم الآهات
أنوالنا
واحات تذكرني
بالشعر القديم زمن الابتهاج
وفاء للدنا كلها
زينت الندايا والبقايا
جئت عني أسألك
أمازلت هنا معك
وانت كل المشتهى

الجزائر



الشاعر المبدع / عاطف جاد .........فى قصيدة بعنوان ((يتسلل فى المساء هائجا))

يتسلل فى المساء
هائجا
يحتسي بسمتى
يسكن
أعضائى المتعبة
يسرق من شعرى الكلام
طائر الخوف
سرب الوساوس
شوه ملامحى الأخيرة
كان لى فى كل يوم
حقل من نعناع الحروف
وأغاني الظهيرة
وبحور تحط فى يدى
آمال السموات القديمة
الآن تمطرنى برودة
من جفاف
تشعل كومة الذكريات
ومتاهة
متاهة مسكونة
بالمشيب المسرع
بفراغ الأيام الداكنة
إيه يا سوسنة
كيف اواجه هذا الضباب
وامنع حتفى
هل يعود الشعر
والكلام
كما كان نبع
بين أصابع كفى
قصيدتى
بينى وبينها بيتين
إلى متى
يا أنا
تختنق القوافي
فى جوفى

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات