الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

الكاتب المبدع / سامح محمد حسن حراز ........فى قصيدة بعنوان (( وتشتكى ))

  


💖وتشتكي
💖💖ه💖💖
وتَشتكي
من غَير ذي شَكوى
كالذي يَشكُو عَلقَماً
وبِفَمِه الحَلوى
مُتمردةٌ و مُستبدة
لا تَعرفُ النجوى
مُدللة كطفلة وحيدة
تَهِيمُ بِشَغفها تَهوى
وقصة رائعة عجيبه
كأنها أحلام تروى
مَثلُها كحُورية نورانية
مُنزلة كالمَنِ والسلوى
عيناها مُكَحَلة بلا كُحل
فَلستُ عليهما أقوى
والنور بوجهها لأليء
مُبهرة كَجنة المَأوى
خَصرها غُصن البان
مُمَرج بنيران النشوى
ضَحوك و بشوش
ثناياها جمانات تحوى
إذا بدت بِحُمرَة الخجل
دق قلبي صريع المثوى
شعرها سُريات الذهب
كشلالات مَرمَر المَروى
ففي تُقاها نزعة إيمان
نعم التأدب ونعم التقوى




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات