جرت العادة ..
ملايين الحكايات وزيادة
إنك تدخل حالة قديمة
شبه الأفلام فى السيما
إنك تعشق !!!
وإنك ترسم صورة حاببها
وإنك ليالى طويلة
على وزن قصيدة بتكتبها
وإنك تبنى مدينة كبيرة
وحبيبتك هى إللى تسيبها
تبدأ تسهر ...
وف لحظة البلاتوه يتغير
وكلاكيت نهاية لأفراحك
وحلمك يسقط وإنت بتكبر
وهى !!!!
هى بتقرا سيناريو سكات
تخطر على بالك أوقات
ويجيلك موتك فى رسالة !!
ببساطة خلينا إخوات
حتى شعور الأخ كرهته
وإتبريت من كل ما فيك
عمرك مش ملكك وخسرته
فيه ناس مش هتعيش غير بيك
وتبعد عنها لاجل خاطرها
ولإنك مش شايف غيرها
هتلف الدايرة المقفولة
وهترجع تعبان م المشهد
وترجع تبكى جنب سريرها
تقنع روحك إنك طايش
وإن بعادها زادك قوة
وتطنش وكأنك عايش
مع إنك ميت من جوة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.