
الجمعة، 21 يوليو 2017
الخميس، 20 يوليو 2017
الشاعر الاستاذ / محمد أبو بكر .. " [ صرخة عصفور ]

هل سمعتم من قبل صراخ
عصفور
----هل رايتم دموعهُ وهو يبكى وحول حبيبتهُ فى حزنٍ
يدور
----هل سمعتم انينهُ وهو ينظر اليها وكأنهُ فى سكرةٍ
مخمور
----يقول لا حبيبتى
لا تتركينى وحدى فانتِ ونيستِى
وقلبى بعشقكِ
مغمور
----لمن تتركينى ولمن اغرد لها بعدكِ فى كل
صباح
فتغريدى بعدكِ بكاءٌ
وصياح
وحياتى إنطفىء منها
النور
----انتِ الهوى
وانتِ نسمة لى
انا
وانتِ رحيق
الزهور
----لا لا ترحلى أهان عليكِ ما
بيننا
لا لا تذهبى فلم تكتمل
احلامنا
الم نكن فى
سرور
----وما زال يصرخ العصفور حتى سمعت صراخه الطيور
واخذت تنظراليه فى حزنٍ على مافقد وتواسيه فى المهِ
وهوفى بكاءٍ
مقهور
----واخذ بجناحيها بمنقارهِ لياخذها الى عشهما وهو ما زال فى
ذهول
مهزوم النفس
مكسور
----ويطير بها ثم تقع منه على الارض فيعاود الكره ورائها الكره
حتى تعجبت من فعله البلابل
والنسور
----حينها علم ان الموت هو صاحب الكلمه فى كل
الامور
----فاخذ يحفر فى التراب حفرةً
ووضع فى التراب حبيبة ً
كان عليها غيور
----ونثر عليها التراب
ونظر الى السحاب
وقال الكل مقبور
----وقال يارب حبيبتى كانت هى جنتى ورفيقة دنيتى
وكل سعادتى فاجمعنى بها يوم
النشور-----بقلم محمد ابو بكر
الشاعرة الاستاذة / فادية سليمان .." من قصص الحياة "
احترت ما أكتب إليك من حروف
وما أسطره من كلمات
الشوق في قلبي
عصفور جريح
انتفض وفارق الحياة
أتلف البعد رداء الحنين
ومواقد الغياب
أحرقت دفتر الذكريات
لا تلمني .... لا تعاتب
لا تهاجمني كمحارب
ريح صرصر
عصفت بحناني
كسرت أغصاني
وغدوت قصة منسية
من قصص الحياة .
//بقلم فادية سليمان//
الشاعر الاستاذ / محمد مازن .. ترنيمة صباحية لفنجان القهوة.... تباريح وجد...

حينما استوطنت تفاصيل.... ذاكرتي..
وأودعت سرك بين أسطري وأحزاني
شبهتك بأحلام نونيتي.. زهرة النرجس
غرستك بنحري قلادة أسكنتك وجداني
سرقتك من شفاه السحاب.. قطرة مزن
ونثرتك قزحية قوس تعبث.... بألواني
أسكرني همسك لطالما أحببتك معطاءً
إنما بالعشق فقط كن عاشقي.. الأناني
رشفت فيضك قطرة قطرة..ولما غَفَوتِ
سرقت من عبيرك كل ترانيمي وألحاني
واساكنتي هلمي لملمي شعثي بعثريني
تملكي حرفي افترشي قافيتي وأوزاني
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة......أقولها
ثملت بقهوتك..فهالها إن... أغواك أغراني.
بقلمي.. محمد مازن / سورية
الشاعرة الاستاذة / مريم كباش .. " هنا بالشَّام "

هنا بالشَّامِ أصلي وامتدادي
ولي في تربها نسبٌ ينادي
وفي عيني وخافقتي هواها
وروحي في رباها طيرُ شادي
وتسكنُ في شراييني بلادي
وعشقُ الشَّامِ يجري في فؤادي
وهذا الياسمين يبوحُ سِرِّي
وجوري الشَّامِ يشرب من ودادي
ولي في الغوطة الغنَّاء ذكرى
يفوحُ الحبِّ في تلك الوهادِ
حمامُ الأيكِ يرقص في حماها
وينشد حُبَّها في كُلِّ وادي
إذا ماصغتُ شعراً في حلاها
فإنَّ النُّور يسطعُ في مدادي
بلوحُ الفجر عِزَّاً من سناها
إليها المجدُ قد مدَّ الأيادي
بلادي قد حباها اللَّهُ فضلاً
وليلُ الظُّلم مقتولُ السَّوادِ
إذا التَّاريخُ حَدَّثَ عن شموخٍ
سيخبرُ أرض سوريّه اعتدادي
سَلِ البلدان هل أحدٌ سواها ؟
تقول : شآمُ نبضٌ للفؤادِ
ولكنْ قضَّ مضجعها حروبٌ
ألا تبَّاً لمَنْ سلبوا رُقادي
وباسم الدِّينِ كم أفتَوا بجهلٍ !
فصار البؤسُ يذرو لي رمادي
وذا الإرهابُ يسرفُ في التَّجنِّي
وهذا البغي يحرمني رشادي
هنا بالشَّامِ كُلُّ الظُّلم يفنى
إذا الأبطالُ تمسكُ بالزِّنادِ
أسودٌ في مرابعنا أباةٌ
تعادى من لعزتها يعادي
وشعبُ الشَّامِ يعرفه التَّحدِّي
تحدّث عنه ألسنة العبادِ
ألا يانصرُ حَلِّقْ في سماها
حماها اللَّهُ من كيدِ الأعادي
*****
البحر الوافر
ريحانة الشام : مريم كباش
الأربعاء، 19 يوليو 2017
قامة لا تنحني / بقلم مالك الحزين الرفاعي
قامة مثلك لا تنحني..
هكذا عرفتك..
قوية..
كشجرة الأرز..
تلوحين في العلم..
عاليا في السماء..
قوية الجذور..
ثابتة في أرض لبنان..
كشجرة الصنوبر..
لا تضيرك العواصف..
عطرةكالياسمين الشامي..
أراك أمامي..
هكذا أنت..
دمت..
و هكذا أتمناك
ثابتة
كأشجارالزيتون
في جبل المكبرّ..
فنادي فوق قاسيون..
ثابتون
ثابتون
لن نهون..
لن نهون
ريشتي
الشاعرة / ليلى صديق . تكتب " لما الهروب. "
لما الهروب....
كيف تهرب مني وانا منك وكيف
تهرب ولازالت زجاجة عطري بين يديك ولما تهرب وانا انبض
فيك
وكيف واناكل لياليك ورضاب شهدي
لازال عالقا في شفتيك ولا زالت ظمة
ياسمينك تعطر مسائي لما تهرب وانا
منك وانت مني هل تذكرلون فستاني
وقلادة بحبات حبك علقتها على جيدي وكيف كنت ارمي جدائلي على
صدر عشقك..لما تهرب مني ولازالت
رشفتك على فنجاني ..بفنجان قهوة
المساء كتبت اسمك كيف تهرب
وكأس نبيذك لازال امامي .سل المرآة
كم مرة قبلت ثغر العطش ورويت من
شهدي بستانك..فلما تهرب مني وانا
دم في شريانك ..ان هربت سأقطع شرياني واموت انا وانت
الجاني...
وتبقى انت وابقى انا منك..
Layla Sidik
ليلى شاعرة الحنين
18/7/2017
الشاعر الاستاذ / صلاح الورتاني .. يكتب " وتجلى الصباح "
وتجلى الصباح
وجهها كالنور لاح
فتبسم الكون
وغنى الطير
ارتدت حلة الصباح
تعطرت بعبق الورد
والرياحين
تكحلت ثم مالت
وتمايلت
خلت الأغصان ترقص
على تمايلها
تهت في عالمها
لا أدري ما أقول
من بسحرها ودلالها
سلبت العقول
وتهادى الصباح
يتجمل بجمالها
واشرق نوره لضيائها
فانتشى القلب والروح
ورحت مع الطير
اشدو كلماتي
خلجات صلاح الورتاني
تونس
قصيدة بعنوان شعاع / للشاعر المبدع عبد الرزاق الأشقر

البحرُ بحري والسَّفينُ سفيني
هذي المقولةُ باللظى تكويني
إنَّا اقتسمْنا مركباً نسري بهِ
هذا لعمرُ اللَّهِ ما يُبكيني
كنَّا نخوضُ البحرَ نُردي قرشُهُ
و تهابُنا الحيتانُ كلَّ الحينِ
فالبحرُ يأبى أنْ يشتتَ شملَنا
قبلَ التَّفرقِ موجُهُ بيميني
و الآن يقتلُنا التَّمزقُ، منْ لنا
غيرُ الإلهِ يجيرُ كلَّ حزينِ
ياربِّ وحَّدْ شملَ أمَّةِ أحمدٍ
واجمعْ شتاتَ شعوبِها بالدِّينِ
خاطرة رائعة بعنوان ليتك تعودين / للكاتب بن عمارة مصطفى خالد
حين رحلت تركت لي حجر الذكريات أتيممه و محيا عبوس على المرآة أبصره،و لم تتركي لي ماء أغسل به أوجاعي الجاثمة على نبضي،فلم يعد لي حينئذ غير كوب مشروبي الأسود أرتشفه و لفافات أحرقها علي أحرق صورك المكدسة على عتبات السعادة.ليتك تعودين إلى بيتك الساكن بصدري الذي بات مهجورا فلم تعد به غير العناكب الراتعة اللاهية التي لم تأب إلا أن تؤنسني و تطفئ نار وحدتي القاسية،ليتك تعودين فلا من يمتشق سيف محاربة أحزاني غيرك فقد أسقطت كل نبال صبري و فقدت كل ساعد لعزيمتي و أنا بمحطة الانتظار،ليتك تعودين فيعود لي الصباح و نوره فتنيري عتمتي و تحصدين الأشواك المعتقلة لأجفاني الساهدة،ليتك تعودين فتعود لي البسمة على الثغر و توقفين عمري الذي يجري،ليتك تعودين كما يعود الودق إلى تربة حان مواتها و نبات قرب أن يجف منه ماء الحياة،ليتك تعودين فتعود لي الحياة مستبشرة ناظرة كما يعود الربيع إلى الطبيعة البائسة،ليتك تعودين فألبس نفسي الضائعة و أنزع عباءة الأشباح فأصير أنا بعد الغياب.
الشاعر / حازم عبد الكريم .. يكتب " انثى من زهور "

ايتها الانثى التي من عينيها يعبق النرجس
وانفاسها عطور
ومن جبينها يشرق الصباح
كعطر جورية كعبير قداح
ومن عوارضها ينبت الياسمين
وفي رضابها نبيذ معتق
منذ الاف السنين
لها شفتين كشقائق النعمان
كأنك خلقت كما تشتهين
وفي خدها حبة هال
كطعم الشهد وفوح البرتقال
وقدها المياس كغصن البان
وخصرها اسطورة من خيال
شفافة انت
رقيقة انت
كوردة جمان في اقاصي المكان
كل الزهور لها عطر
وعطرك له الف لون ونور
من ذا راي فيما راى
ياسمين يرقص فوق اكتاف الزهور
وزهرة الليلاس
تنبت من بين السطور
من ذا يراك ولا يصرعه العشق
ولا يقتله الحنين
والشوق
ياامراة من العبق
وتزرعين الحب والطيب والحبق
من ذا لا يعشق نور الصباح
ونسيم البحار
وشمس الغسق
بقلمي
حازم عبد الكريم
الشاعرة / همس محمد تليلى .. تكتب : اضغاث حنين :

ذات مساء ..على مشارف الحنين ..
التقت القلوب وتناغمت النبضات ..
ارتعشت الشفاه ..وكان الهمس اشبه بحريق..
ارتسمت الملامح في عيون فاض سيلها
ليروي قحط السنين
امتزج الصمت بالكلام ..
ثار جنون الشوق
سكبت من دنان العشق
بوحا ..
فارتشفا من السحر كؤوسا
واشتعل المساء ..
تجردت من العقل ..
لا منطق اليوم يحكمها ..
ولا قانون يقف امام ابواب الجنون ..
ارتدت ثوب الأنوثة ..
غادرت شرنقتها ..
رفرفت ..
تبللت
اجنحتها بقطرات الندى ..
فتنثرتها على جسده عطرا
رقصت ..
على طقوس عشقها الممنوع ..
طارت عاليا ..
لامست وجنة السماء ..
فاحترقت ..
وهوت ..
بعد أن هوت ..
طريدة العشق هي
**
بين الحلم واليقظة
كان اللقاء..
وصدى التمرد المنكسر ..
لازال يعانق السراب ..
والسكون يصرخ..
الصرخة في اعماق الروح
قطعت أوردة الوصال ..
**
هل كانت اضغاث حنين ..
أم لحظات عشق تمردت..
تطلب المستحيل ..
**همس محمد تليلي/همس الموج
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)