
الجمعة، 20 مايو 2016
شاعرة الحنين . المبدعة / ليلى الحسينى ..: فى قصيدة بعنوان ( اليك يابحر )
________________________
اليك يابحر وعلى جرف الرمال
ولو طال البعد وطال الانتظار
سادع نبضي بين المد والجزر
لعله يصلك وترجع لي املا
كنت انتظره من زمان
نظرات شاردة وصب قتله الحنين
فيا هديل رفقا بحالي وكفاك نواحا
وانت ياشمسي كفاكي غيابا
ويا قمري الا يكفيك النوم
بين الغيوم
واستيقظي يافراشات الصبح
وقبلي خيوط الفجر قبل ان
يرحل الحنين
لهذه الليالي وتلك السنين
شاعرة الحنين
ليلى الحسيني
الشاعرة الرقيقة / ريرى محمود .. : فى مناجاة بعنوان ( اني اناديلك )
______________________
الهي انا اناديلك من ارض الجرداء
رغم بعادي عنك وعن رضاك
وبين وبينك سبع سماوتك
وكل هذا الفضاء الﻻمنتهي
ولكني اﻻن ويداي تمتد بحاجة الطفلة ﻻحتواء امها.(اذا سالك عبادي عني فاني قريب)
الهي من ذا الذي ذاق حﻻوة محبيتك
الذي انس بقربك..وابتغي منك الرضا
الهي رضاك بغيتي .وقربك غايتي
الهي اجعلني من جباهم ساجدة لعظمتك
وقلوبهم متعلقة بمحبتك...ودموعهم سائل من خشيتك..
الهي ﻻتطروني من باب رحمتك
واجرني من اليم عذابك..وبعادي عن عبادتك
يااملي..ياموﻻي...ياحبيبي..يامنيه النفس
ياارحم الراحمين..يالله ...ياالله يامجيب الدعاء
بقلم...رانيا محمود
رقيقة الحروف الأستاذة / سيرين العلى .. : فى قصيدة بعنوان ( غريب )

((غريب))
من بعدك يا وطني
أصبحت لاجئ غريب
اتسكع في الدروب
وحيدا... لا مأوى
لا صديق ..لا قريب
اشكو ...لوعة وجد
أنة جرح ..حرقة آه
والم الفراق.. مهيب
وجدتني ...في الليل
وحيدا احلق بين النجوم
ابحث عن طيف الحبيب
انشد له .....أشعارا
اهتف له ......نداءا
ابثه على الاثير أشواقا
عله يسمعني ويجيب
غريب ......من بعدك
يا وطني.... انا غريب
// بقلم سيرين العلي //
الشاعر الراقى / الفريد الوحيد .. : فى قصيدة بعنوان ( شجرة الباشا )

كنا نراها عظيمة
جليلة بعطاياها
كحكايا جدتى
تاريخ
وتراث
هل مر الباشا
من هنا والقى بلحيته
البهية الصفراء
فأنبتت لنا اجمل
الاشجار
( دقن الباشا )
ما احلاها
بجذعها العريض
وقد تكوم ظلها
تنثره ببقايا ذهرتها
الصفراء ممزوجة
بالاخضرار
الارض تحتها
تغير لونها
والهواء يحمل
احمل الرياحين
يشفى الصدر العليل
من الاسقام
وفروعها السامقات
كانها تعانق السحاب
ننحت على جذعها
ذكرياتنا
ونلهوا تحتها
واحيانا ننام
عندما تم قطها
حزنت
كانى بيوم ان فقدت
جدتى
والحكايا
وضاعت منى
كل الذكريات
................
بقلم // جمعه يونس //
20 مايو 2016
الشاعر المبدع / محمد مازن ..: فى قصيدة بعنوان ( ضياع )

كيف لا.. وقد...
وشوشه العطر...
وبالمسام معجون
تمرين كالشجن
كالحلم.. الحنون
يشهق... فنجاني
المترع.. المفتون
أأنا الهائم الصب
أم تراني المجنون
أتراكما صباحي أم
مدلهم ليلي الظنون
تتلبسني.. الحيره
أياكما.. أعاقر...
وإياكما... أخون..
الخوف كل الخوف
إن شهقت... بك
.. ثمالة أتوه.. أضيع
ولا أدري.. من أنا في
غياهبك.. ومن..أكون
بقلمي..# محمد مازن #
الشاعر الأستاذ / عاطف جاد .. : فى قصيدة بعنوان ( انا بخير )
_________________________
أعلن أنى فى حالة حب
ارسم وجهك
على الغيم
اغازلك
اغتال تجاعيد الزمن
تصبح قدراتى
مفاجأة لعمرى
طقس
ميلاد ترنيمة
اقتربى ساهيمن فى عينيك
على الشرفات
ها أنت تهلين
استرخى عندى
مرحى مرحى
ها جسدى يعلو
جدار خوفك
ابتسمى على إيقاع الضوء
يتسلل فى
جلد حنينك
دبيب بكر
لهواء انقى لاوردتك
اقود وهج حواسك
رعشات فراشاتك
ها انذا
اتعرى بوهجى
اصير همجى جاهل
بسهولك
تتعرين امامى
إلا من فوضى جسدك
مرحى مرحى
يا روحى
يا وعدا يكتبنى
هذا بدء
تتبعنى وردة
فى حالة حب
ووجع حلو
وهذا إسم أبهى للكون
وحين يطول
بنا ليل العشاق
وحين الشمس تكحل
أهداب الاحباب
سافتح نافذة
وانتزع
الأبواب
شعر. ...عاطف جاد
الشاعرة المبدعة / الشيخة سهى ..: فى قصيدة بعنوان ( أما آن الأوان )

نثرتُ حروفك في فضا
الرسم بلسم
أمطرتك من فص
ناظري أقحوان
سللتُ النائبات
من عمرك فارحم ..
بقايا مهجتي
أضفني لبحرك
سفان ...
أهتك ستار الصمت
بطلة وجنتيك مكرم
واسلب صديد النوى
بزهو زهورك
أفنان ...
أنسبني لوعيك
صدقاً ...
زاحم مفردات الخلد
بمدحك ...
واجعل البعد
دخان ...
أقضي ما أنت قاضٍ
بهواك ذنوبي
ليس لها سوى
قربك غفران ...
أبد بيداء
ثنايا ضلوعي
واصهر حرَ البعد
برشفةٍ وحنان
أصلح وقرة القلب
وفجر ينابيع الشوق
فمرعاي أفنته
وحشة الغدران
أرعد مزنة
أخمد لظى الدهر
وأوأد غربتي
بلحظةٍ بين يديك
أسعفني بفرحة
تعدل الضيم
بكفتي ميزان
أنبتني براحتيك
همسة ...
أردد إليك
بملئ الفضا
خيل حسان
متى يفطر عمري
من صوم دام
واستدام ...
وما زال أزمان ..؟؟
يا وحيدي ...
أين أنت ..؟؟
أما آن ..
الأوان ...
................
الشيخه سهى . عبد الستار عبد الرحمن
الخميس، 19 مايو 2016
قصيدة دمشق أمُّ الرُّجولة / للمبدع الرائع منهل خزام

¤ دمشق أم الرجولة ¤
ياسائل عن الرجولة
سأخذك لميدانها جولة
لها سبعة أبواب
سكانها الأحباب
رجالها أوفياء
فرسانها أشداء
يسمونهم حماة الديار
رؤوسهم مكللة بالغار
جباهم تسطع بالنور
رائحتهم بخور
زنودهم لأرضها سور
صدورهم لها دروع
عيونهم في ليلها شموع
طيورها حمام السلام
بحبها تروي الغمام
ياسمينها تاريخ
بظله الكون يستريح
الملهوف بها يستجير
والمحتاج يستنير
ياسائلي عن الرجولة
سأجيب بأختصار شديد
للقريب والبعيد
وللأحرار والعبيد
دمشق العروبة
عنوان الرجولة
#منهل_خزام
الشاعر الأستاذ / السيد المسلمى ..: فى قصيدة بعنوان ( عباءة اللظى )
______________________
وصلاة الروح
وإيقاع القلب ولألاء
الماء أحبك , لكنك تتخذين
الوقت سبيلا
والوقت يخون وتتخذين
تقاليد الصحراء
دليلا وهى طقوس العهر
أجيئك بالشهوات وبالرغبات
وبالآيات , أنيم على خديك
الجمر وأشعل فى جفنيك
حرائق شوق يتكبدنى
وأصبّ على قدميك دموع
الصبر وأمهلك مساء تخترقين
الحجب , تفرين من الليلك حيث
فضاء العشق تقصيّن
علىّ أحاديث الوجد , تجيئين
مساء غجريا يتناثر فيه النعناع
وتنفرط عناقيد الرغبات ونصّهل
فوق العشب : محونا وكتبنا
فى الألواح : العشق إذا صفّ
جناحيه انهمر رماد الشوق
وجف رحيق البحر
وأغمض جفنيه النورس
وتداعى الايقاع , هو العشق
صلاة الروح وإيقاع القلب
ولألاء الماء
فهزّى جذع الشوق
فيسّاقط رطبا وليقرأ
فى الصحراء السفهاء
دماء سالت انهارا لتفجر
فى الأرض ينابيعا خضرا
تتطاير فى أجنحة
الطير رسالات تتوضؤها
الأفئدة الظمأى لصلاة
العشق وسأحرق حينئذ أشجار
الدهشة وأهزّ ترانيم
الرمان فيسّاقط فوق تفاصيل
الجسد صهيلا وأفك سراويل
الجمر , أبلّ عصافير
اللذة برضاب العشق
واشعل فيما بين النهرين
حرائق من شوق الطلح
وأغمس فى القنينة قلم
البوح وأكتب طقسا لاهمجى
ولا شرقى ولايؤتى إلاّ
حين يكون العاشق أصداء
لظى المعشوق وأنت
هنالك تنتثرين حروفا
من فاءات الفوران وحاءات
الحمّى وآوّاهات الجمر
فتجئين قصائد من جنيات
الايقاع تنيخ طقوس العشق
على أوتار الجسد وكيمياء
آن أجىء أجىء وسوف
أقصّ عليك أحاديث الشهوات
وشوفى كيف يصلّى ألحان
الرغبات الناى
..
شعر السيد المسلمى
الشاعر الأستاذ / سعود السميران .. : فى قصيدة بعنوان ( أعطيك عمرى )
_________________
أعطيك عمري وما أسيبك وشانك
وتريد صدي وأنا أسخى بوريدي
ولو جيت يمي تفهم وشهو مكانك
وفي يوم قربك يوم سعدي وعيدي
ويا شوق إخلص للي يطلب حنانك
وأجود بأيدي ويا ليتك تمسك بأيدي
وفي جوف ليلي ذاك وقتك وآوانك
وينبيك عني صادق حرفي وقصيدي
ويطيب ليلي في يوم أحوي كيانك
وتكون ليا وفي ساكن ليلي وحيدي
ويا قلب إطلق لأجل شوقك عنانك
والريم عندي والريم لأجلي وصيدي
الشاعر // سعود السميران
الشاعرة الأستاذة / ليلى الحسينى .. : فى قصيدة بعنوان ( ارجع لي )
__________________
ارجع لي
كل اشيائي تناديك
ارجع الية ارجع نبض قلبي
هل نسيت اليالي والايام
قلت لي انت حبي الوحيد
واشهدت الله ؟؟
وانا لازلت على العهد باقية
فحبي لك ليس كالافلام
ولا حب تكتبه الأقلام
حب عشناه انا وانت
وتشهد لناا اليالي والايام
كان عشقنا ووصلا ونشوة
متلهف عطشان
تعال فحضني ينتظرك
ارجع لي نبض توقف
وقلب تجمد فية دم الشريان
استحلفك بمحمد وعيسى
وبالقران
استحلفك بكل الأديان
فلن تلقى مثل حبي
ولا خفق لك قلب مثل قلبي
لا في ذاك الزمان ولا في
هذا الزمان
فرفقا بنا ايتها الأيام
شاعرة الحنين
ليلى الحسيني
الشاعر الأستاذ / ابو منتظر السماوي .. : فى قصيدة بعنوان ( تسعـــــــــــــــــاً أُقَبِّلهـــــــــــــــــــــا )
______________________
سَمراء فاتنتــي هَيفاء قامتها توحـي بإعدامــــــــــي
وَطفاء طَلعتُها أشذاء ربقتها والنَسْلُ مــــنْ حــــــــامِ
أهفــــو لجنّتها كالجَمرِ وَجنتها والثغـــرُ كالجـــــــــــامِ
مَقلوب إسم (مها) أغوى(أهمُّ) بها في نقطةِ الشامِ
()()()()() كابَدتُ في وَلَهٍ والقلبُ في شَغَفٍ والحبُّ أضنانـــــــــــي
هامَ الفؤادُ بها مــــنْ طِيب نَكهتها كالعَنبَرِ العَطِــــرِ
أرنو لها وَلَها عـــــلَّ الزمان بها إنْ جادَ , أو قَـــدَري
أحظى بقُبلتها , تسعاً أقَبّلها , تسعاً على الأثَــــــرِ
إنْ صابَني خطأٌ فـــي العَدِّ مُبتدءً أحظى بلا كَــــدَرِ
()()()()() إذْ نَستعيد فَسَهو العَدِّ مُرتَجَعٌ يُجليهِ ميزانـــــــــــــــــي
في الذكر جاءَ بقسطاسٍ قويم زِنوا في الكَيلِ والعَدِّ
منْ قبل أكَّدها الإنجيل إذْ عَلَناً ما زادَ عــــنْ حَـــــدِّ
موسى ومُستَبِقاً في اللوح شارَ لكلّ السَهْوِ بالــرَدِّ
هَلْ مِــنْ شفيع أيا مَها فلْتَزددي ,لا تنقصي وَجدي
()()()()() إنَّ الكريمَ بذي القُبلات مُمتَدَحٌ إذْ فلْنَعد ثانــــــــــــــي
ثنتان أردفها عَجلى أُباغتُها في عتمةِ الغَلَــــــــــسِ
لا أختشي عَذَلاً لا واشِ لا رَصَداً لا سَطوة العَسَسِ
بَعدَ العِناق ولثم الثغر موعدنا عندَ الغَداة رَســـــــي
وَدَّعتها أسَفاً أبرَمتها كَلَفاً في صُبح مُنبَجِــــــــــــسِ
()()()()() قالتْ أيا مُتمادٍ في الهوى أَفَفاً قدْ زِحتَ أشْجانـــــــــــي
قالتْ بشخصِكَ إنْ أظفَر فلن أتوانى عنكَ يا سَنَـدي
بَدَّدتَ ما يَترائى في الهوى حُلُماً بَدَّدتَ لي جَلَــــدي
أصبَحتَ لي سَكَناً أجهَزتَ فِيَّ سَناً رَجوايَ مُعتَمدي
أطفَأتَ نار حشىً تَلظى مُسَعَّرَةً قدْ فَتَّتت كَبــــــدي
()()()()() خُذْ ما تَشا سَلَفاً أزجيكهُ كَرَماً يا بَحــــــرَ سِلوانـــــــــي
((( ابو منتظر السماوي )))
الشاعر / باسم النادى .. : فى قصيدة بعنوان ( وطنى مقبرة )

بَعضُنَا ميتٌ وهو حَيْ
بَعضُنَا يَقْهَرُ الموتَ
مِنْ مَوْتِهِ
يرفضُ أن يموتْ
كَمْ مِنَ الوَقْتِ نَحْتاجُ
لِنَحْيا
وكَمْ آيةٍ
لنرى اللَّهَ
في مَلَكوتِ السّكوتْ
كَمْ
فتاً
وفتاةٍ
وكمْ رجلٍ وامرأةٍ
أيها الموتُ يكفيك لترحلَ عنّا
عَلَّنا
قَبْلَ أن ترْجعَ
نجمعُ أشلاءنا
ونعود الى المقْبرةْ .....
بقلم باسم النادي
الشاعرة / مريم كباش .. : فى قصيدة بعنوان ( همسة إليك حبيبي )

حبيبي ..
أنتَ لست حكايةً جميلة في حياتي عابرهْ
ولستَ فكرةً تتردد بأعماقي ولا وهج خاطرهْ
ولا نغمةً شجيّةً في قصائدي أو قافيةً حائرهْ
ولستَ نجمةً تضيء وتختفي أو غيمةً مسافرهْ
ولستَ عصفوراً مغرداُ على ضفاف أنهار جاريهْ
أو فراشةٍ تحطُّ على أزهاري ثمَّ تنثني مُغادِرَهْ
حبيبي ...
أنتَ علقَ روحي ونبضاتٌ في القلب عاطرهْ
وأنتَ عشق أزليٌّ أبديٌّ زخّاتهُ بالحبّ ماطرهْ
وأحاديثُ وجدٍ وهمُس عاشقة وبوحُ شاعرهْ
أنت الماضي والحاضر وأيام بالأماني زاخرهْ
أنتَ فرحي وأحلامي الواعدة بالخير زاهرهْ
وإذا ماالخطوب أنشبت فيكَ أنيابها الجائرهْ
أشعر بالقلق والخوف وتصيرالنّفس حائرهْ
حبيبي ..كيف امتدت إليك الأيادي الغادرهْ ؟!
ومشى الحقد يسيل من القلوب العاهرهْ..!
ياربّ برحماتك ردّ عنّا كيد أقوامٍ فاجرهْ
وطني عقيدة العشق فينا راسخة وظاهرهْ
النصر قادمٌ يصنعه الحماة بأيدٍ أبيةٍ قادرهْ
وطني ملء القلب وتفديه الدماء الطاهرهْ .
** مريم كباش
الكاتبة الرقيقة / لطيفه بلعيش .. : فى خاطرة بعنوان ( وجع )

خارج ايامك
خارج اهتمامك
خارج قلبك
اول النهاية
اخر البداية
دمعة تمحو ابتسامة
وحع يستوطنني من جديد
و انت هناك خلف الشمس
تتوارى عن الحياة
تتتظر الرجوع
الى نقطة النهاية
الى حضن ضائع
و حبيب منسي
وجع بقلم: لطيفة بلعيش
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
عة / سيرين العلي