الثلاثاء، 26 أبريل 2016

( شيء خطير.. ) معزوفة جديدة بقلم الكاتب والشاعر / رفيق أحمد





شيء خطير..
يشي به الأفق
وتصدقه الغيمات والعصافير
شيء عسير..
يأتى من الماضى
تحدث عنه أغنيات النبع
فى النوافير..
كعزف الحقول
فى بال النواطير..
حزن يترقرق داخلك..
يؤلمك..
كالطير الكسير..
يحلم بأن يطير..
شيء خطير..
أن ترى أيامك الهاربات
من بين أناملك
فتكتب بالصبر
يوميات عجزك
قصائد مبهمه..
وتبقى الأسير..
شيء خطير.!
Raffiq Ahmad

الاثنين، 25 أبريل 2016

رائعة جديدة بعنوان ( عودي ) للشاعر الأديب / رجب الجوابرة





قلت:ــ
عودي فإني ..
صادقٌ ...
في دعوتي ...
عودي فقد ..
سئمتُ حالة الهروب ..
لو تعلمين حبيبتي ..
ماذا جرى ...
لفاضت العيون ..
سيلاً من دموع ..
عودي فإني حائرٌ ..
طوال الزمن ..
فيما استجدت من ظروفٍ قاهرة ..
الآن عندي مسلكٌ ..
صعب الوصول ..
هنا الأولادُ هائمون في الخيال ..
بحاجةٍ إلى عيونٍ ساهرة ..
تنازلي يا منيتي ..
فإنني ....
لحاضرٌ في كل حين ..
أولادنا أكبادنا ...
ما ذنبهم فيما جرى ..؟
لنبتعد ....
عن مسرحٍ ...
فيهِ الخلاف مزمناً ..
ونعتلي فوق الأمور التافهة ..
تنازلي ....
ذات العيون الغاضبة ....
كل الخلافات التي ...
لم تستوِ في مهدها ..
ستنتهي ....
بحالةٍ فيها الزمن ...
يمرُّ دون الخوض فيها مسبقاً
لا تدعي أن الأمور صعبةٌ ...
فكل شيءِ هيّنٌ ...
أمام أولادٍ لنا ..
مثل الزهور ...
عودي لهم ..
فإنهم بحاجةٍ ...
إلى أمٍ ..
بذات عقلٍ كاملٍ ..
يعطي لهم ..
حنان أمٍ راعية ..
عودي فإني ...
صادقٌ في دعوتي..
متنازلاً عما جرى ...
في هيبتي ...
هذا الكلام قلتهُ بالمختصر ..
ولن أقول غيرهُ ..
إلى الأبد ..
فإني صابرٌ .. جواباً أنتظر ..؟
*****
قالت :ـ
فلو صبرتَ ...
يا حبيبي برهةً ..
وجدتني ...
بين الأيادي حاضرة ..
فلا تلمني...
يا حبيب ..
فإنني يا فيْض حبٍ لا يلين ...
أقدم اعتذاراً مني ..
باليقين ...
لو كنتَ تدري ما جرى ..
طول الغياب ...
تشعللت نارٌ بصدري ..
بازدياد ...
نار الصغار في قلب الأم الحنون ..
قد أهدرت ...
من الدموع الجاريات ..
في الصباحِ والمساءِ والسحر ..
إني إليكَ يا حبيبي عائدة ...
بكل شوقٍ يا حبيبي عائدة ..
لننسى يا حبيبي ..
كل ما مضى ..
لا صفحةً ...
فيها الهموم الزائدة ..
بصفحةٍ جديدةٍ ..
فيها الهناء ..
لا تلمني يا حبيب ..
قد كان في نفسي صراعاً دائماً ..
يكوي ضميري حاضراً ..
في كل حين ..
أنت الرفيق في الهوى ..
أغلى حبيب ...
أولادنا ما بيننا ..
هم الغذاء للهوى ..
في بيتنا ..
هم الحياة في زوايا عشنا ..
سيكبرون دائماً ...
في حضننا ..
إني إليكَ يا حبيبي عائدة ...
يا نور عيني عائدة ...
وعائدة وعائدة وعائدة ...
ــــــــــــــــ 7ــ 7ــ 2003م

*** يسألونني : زهرة عشق جديدة فى محراب وطن : بقلم ريحانة الشام الشاعرة / مريم كباش



يسألونني : أتحبينه حقَّاً ؟!
ويستغربون كيف أجاهر بحبي الكبيرِ !!
نعم أحبُّه كثيراً .. وحقَّاً .. وجداً
وليتها كلمة الحبِّ تقوى على التّعبيرِ
نعم أحبُّه ولا أخشى الملامة بحبه
فحبي له ليس بالأمر الخطيرِ
عن هواهُ مجدداً لا تسألوني
فمحبوبي غنيٌّ عن التّعريف
غنيٌّ عن الشرحِ والتّفسيرِ
هو معشوقي ... وحبيبي
هو حاكمي .. هو سيدي
هو مالكي .. هو آسري .. وأميري
هو نبض أنفاسي.. وشهقة الرّوحِ
هو دفء قلبي .. ريحانتي .. وعبيري
هو والدي .. هو أسرتي
هو رفقتي .. وأقاربي .. وسميري
هو ملاذي .. وسّكني
هو غرفتي .. ووسادتي .. وسريري
هو أمسي .. وحاضري .. وغدي
هو كل مافي العمر من تصويرِ
هو حضن آمالي .. ولون أحلامي
ولأمنياتي غاية التبصيرِ
لا تسألوني عن هواهُ مجدداً
فهو الهواء بصدري
والضوء لأحداقي
ولولاه ماكان الفؤاد ببصيرِ
نعم أحبُّه كثيراً .. وحقَّاً .. وجداً
مَنْ يمنع العاشقة من التفكيرِ
إنّي أحبّه والقلب قاصدٌ .. متقصدٌ
ومن بالعشق إلّاهُ بجديرِ
مهما شرحت لكم عن حبي له
هو أكبر .. وأكثر بكثيرِ
فالحبُّ هو أصله .. وفصلهُ
هو درسهُ ... وشرحهُ
هو وصفه الأحلى .. والمعنى الغزيرِ
معشوقي .. لا أحدَ قبله
ولا بعدهُ .. ولا مجال للتخييرِ
إنّي أحبُّه بكلِّ جوارحي
وعقيدتي .. وإبماني الكبيرِ
نعم إنِّي أحبُّه كثيراُ وحقَّاً .. وجداً
مذ عرفت الحب يجري في دمي
وأن لا حياة َ لي بدونهِ
فربطت مصيره بمصيري
ياقبلة العشاقِ كنْ شاهداً
قد بعتُ قلبي راكعاً ومسلماً
في رحابك يصلِّي النبض
ساجداً خاشعاً .. وضميري
وطني معشوقي الأغلى
وحبيبي الأحلى
هو نفحة اللّهِ بكونهِ
هو عبق الجنان بأرضهِ
وفيوض بهاءِ تنتشي بالنّورِ
نعم أحبّه كثيراً .. وحقَّاً .. وجداً
لأنه جنتي .. ونعمائي
وسرّ حياتي .. وسعادتي .. وسروري
هو واحدٌ لا غيرهُ .. متفرد بالقلب
بسلاسل العشق مقيدة أنا
حبّاًَ ... وطواعيةً .. كأسيرِ .

** مريم كباش .

قصيدة ( ..منـــــار ) بقلم الشاعر والأديب / يوسف عبد الله




منـــــار

ان تسألي قلبي يجبك منــــــــار
هي فوق ما بهرت لـــــــــه أبصار
هي في الجهــات جميعها أمثولة
حارت بسرّ جهاتها الأقمـــــــــــار
كلّ الجهــــــــات مشارق ومغارب
كيــــــــــــف التفتّ تنفست أنوار
أين الشّموس لكي تشفّ تباعدت
لكن على قرب تشفّ منــــــــــار
فتريك ما احتوش الفضـــاء يمينها
وتريك ما خلف الفضــــــــاء يسار
هي كالنّجــوم اذا نظرت حسبتها
سكرى ولكن للنّــــــــــجوم مدار
ومنــــار تعشق فوق كلّ عشيقة
لكن لأسرار المنـــــــــــــار ستار

وغيورة أخفى الخمــــــار بجيدها
عقدا" يؤرقه اللّظى والنّــــــــــــار
راحت تسائلني و أيّ هديّـــــــــة
مرجوّة في عيدها تختــــــــــــــار
فأجبتها أختـــــــــــاه أنت عليمة
قلبي لها ليــــــــــــــــل يليه نهار
ففتحت كفّي اذ رأت قلبي بــــــه
أهوذا الهديّـــــــــــة قلبك المختار
ضربت على صدر مقطّعة لــــــــه
عقدا" ودحرج في المكــــان سوار
وبكت كطفل أمّــــــــه فقدت فما
عنها الدّمى شغلتـــــــه والمزمار

.

............................................................... يوسف عبد الله

قصيدة للَّه أشكو / للشاعر المبدع / مهند الحمود

____________________

 

 للهِ أشكو مَن أتوقُ لقربها
وبكيْتُ شوقاً نافثاً حسراتي
الناس تعجبُ من غزارةِ أدمعي
وسحاب شوقي والندى وفراتي
بَرَدَاً لَتَهْمِلُ مقلتي وصبابتي
والقلبُ يَرْعدُ من لظى أنّاتي
من دمع عينيْ قد أَفَضْتُ جداولاً
و نَمَتْ بقربي أوسعُ الغاباتِ
والبدو حَلُّوا قرب جدولِ مَدمعي
والإبْلُ تُورَدُ من ندى العبرات
والناس ترمي بالشباك لعلّها
تصطاد في خلجاننا السمكات
بعض البواخر أبحرَتْ من مَرفئي
ويرى النوارسَ قادمٌ أو آتٍ
والبعض غاص بمقلتي فلعلّه
يلقى اللآلئ لو رأى صَدَفاتي
قامت على شوق الفؤاد حضارةٌ
وأرى التي أَحْبَبْتُها بِسُباتٍ
فَلَكُلُّ حُبِّ العاشقين كَذَرَّةٍ
وهيامُ قلبي سائرُ الذرَّاتِ
مهند

( اميــــــرى ) بقلم الكاتبة الرقيقة / دينا فؤاد




اميــــــرى
انا لست بعيدة منك
فقط تحسس وجودي بأملك
في أعلي الجانب الأيـــــــسر منك
ها هنا ستجدنى فى سويداء قلـــــبـــك
ستجدني نبض قلبك
انظر الى عينيك ستجدنى بين دمعك
تامل شراااينك ستجدنى اجرى فى دمك
تامل وجهك ستجدنى فى ملامحك
انطق كلماتك ستجدنى اْحرفك
تحسس مشــــــاعرك ستجدنى احساسك
تامل كل دنياك ستجدنى اياامك
تامل كل الخلق ستجدنى امامك
لاننى اصبحت انت مثلما اصبحت انا
‪#‎Doody‬

دع شيبك يزهو@ بقلم الشاعرة الرقيقة / سميه عبدالله المشتت




غفوت وقد مرت سنين -افقت وكنت انت الامل
شتات كنت وجمعا لديك-ولولا صوتك كنت طلل
همست فكنت انت الحبيب-ودونك ابدا خطب جلل
سأدنو ان كان طلب لديك - ازيل عنادي وكل الخجل
وامحق سنين دون هواك-وافشي الجمال وان لم يزل
حنينا بقلبي لذاك الحبيب - وفيا تراني واذ ان رحل -
فلاتخشى بعدا بعد اللقاء -وايقن سأفعل بشتى السبل
فلاهم يقوى اليوم عليه - هموم الشوق تنكى الدمل
تخشى تجاعيد هي لدي-جمال الكون فيها اختزل
فياليت عيني لديك تقيم-تنام هنيئا اذا الليل حل
فلاتسهد دون اللقاء- وتشكو حنينا وخوفا وجل 

.
.............................................................  سميه عبدالله المشتت

قصيدة أحلام سعيدة / للشاعرة المبدعة رانيا محمد

          

أحلام سعيده

أحلام سعيده
لم يبق لنا
من بقايا الوطن
سوى الأحلام
نحلم بالعودة
إلى أرض دنسها
الطغاة
جمعوا فيها كل
الجناة
نحلم بزيتونةٍ في
الحديقه
ورائحة ياسمينةٍ تعطر
المكان لتمحو رائحة البشر
نحلم أن نعود معاً
أن نسافر عبر الزمن
إلى زاويةٍ في بيتي
لايَسمع أحداً فيها صوتي
وبكائي وجرحي
لم يبق لنا سوى الأحلام
أحلام تأخذنا فوق السحاب
تسافر بنا بين النجوم
لنرى من هناك تلك الكروم
لنمسح الدمع عن وجه القمر
لنحكي له الف حكاية عن القهر
عن طفلٍ مات من النحر
ورجال لاتشبع من العهر
نحلم برؤية الشمس تعانق
الأفق قبل الغروب
وتتبادل معه المزيد من القُبل
قبل الهروب
قُبل بلا حياءٍ أو خجل
أمام كل المُقل
نحلم بركنٍ صغير
يلعب فيه طفلٌ فقير
فقد أمه وأباه
طفلٌ ضرير
يبحث عن كرته في
ظلام الكون
طفلٌ يحلم باللعب تحت
أشجار الزيتون
ليشتَمُّ رائحة الليمون
نحلم أن نلعب مع السنونو
قبل أن يأتي الظلام
ويسكت السنونو عن
الكلام
أحلامٌ هي كحفنةٌ من
التراب
نقبض عليها بين أصابع
يدينا
لتطير مع الرياح
عند بسط
تلك الأصابع من
شدة الجراح
لنستيقظ ونكتشف
أن أحلامنا هي مجرد
سراب




خاطرة بعنوان ( بين الميلاد و الموت ) بقلم الكاتبة / لطيفه بلعيش




بين الميلاد و الموت
لحظة الفرح و لحظة الحزن
بعد المسافة بين الحدثين او قربها
عمرا يحمل كل المتناقضات
يسعدنا مرة و يشقينا مرات
تتشابك فيه الحداث تدور بنا في شرنقة
حياة جئنا اليها دون ارادة و كذلك نرحل منها
بين رحلتين كنا فيها مخيرين و مسيرين
تمر ايام العمر و ما نحن في الحقيقة
سوى اشباح ارواح تقضي على مسرح
الحياة ادوار لشخصيات حسمت اقدارهامنذ الازل....

Mariem sola

( ليل باهت ) قصيدة عامية مصرية : بقلم الشاعر المبدع/ على أحمد

_________________________


ف ليل باهت
بسبب الحزن والكسرة
ف أيده فنجان من القهوة
واوضة وبيت من اﻻحزان
وحبة روح
ودمعة تتوه من السكة
وتمشى ف سكة المجروح
وذكرى تملى م اﻻحزان
وليل يحضن جراح مدبوح
برغم سكوته وثباته
دموعه بتحكى مية قصة
ومية كسرة بصوت مدبوح
دموع مش ليها أيّها صوت
لكن قلب بيصرخ موت
ف حلم اتهد كان عايز
يوصل ليها حضن الروح
قاعد ف وسط زحمة ليل
ونفسه بايده يحضنها
وتيجى كمان عينيها ف عينيه
طريق باعد ومش بايديه
دموع بتهد جوا عينيه
وطيف لحبيبته ف اﻻوضة
كتاب وعليه ميت كلمة
وأولهم اسيبك ليه
وعود كدابة تتجدد
وعايشة تملى تجرح فيه
واهو صاحبنا كمان قاعد
ف نص الليل قاعد يدعى
يارب احمينى م اللى انا فيه
وردنى ليك اوى يا ربى
واملى فيك متكسرنيش
دموعى بتروى مليون خد
وتحضن جوف كله عليل
يا رب ارحم عيون دبلت
ف نص الليل

قصيدة ( " هلوسات " ) إحدى روائع الشاعر المبدع : الأستاذ / محمد العلى






ضاع من قدمي .. الطريق
أترنّحُ .. من وهج الحريق
نَهمُ النار ..
لم يَشبع
يابسٌ عودكم
ماء الطُهر .. لنْ يَشفع
يغفو القمر على شرفته ..
خلف قضبان غربته
أنّى للنجوم ..
وحكايا السمر .. أن تَفيق ؟
يا ياسمين النقاء ..
اعشوشبت الأرض
شقائقَ نُعمانْ
أين بلونك .. الصفاء ؟
م̷ـــِْن جديد ٍ ..
أوقَدوا مِرْجَل التاريخ
قتلوا فيكَ .. هابيل
أترميهم يا ياسمين ..
حجارة من سجّيل ؟
يصحو الفجر ..
على نعيِّ .. المآذن
تَبكي .. أجراسُ الكنائس
ظلامهم الآسِن
يُجَزُّ الحرفُ .. من الوريد
تَنْتحِبُ الأبجدية ..
على سطر القصيد
فما عاد للسرب ..
طير الحمام
أغصان الزيتون ..
تشكو الأنَام
اتَّشحَتْ سَواداً ..
مناديل السَلام
تَحلمُ الفتاة ..
بحبيبها العاشق ..
وثوب عرسها الأبيض
فتَباتُ .. بدمعها الغريق
رمى الغيظُ .. أوزارَه
قَرُّ حقدهم .. لن يستكين
كيف يغفو الورد ..
على حِراب .. الأشواك
يداعبُ الندى ..
خدَّ الياسمين ؟!
أفواه البحر ِ .. حِيتان
جائعٌ فيها .. الزمان
متى .. يايمُّ
يُشرِعُ الأمان ؟
يا عصفورٌ ..
حرٌّ أنت طليق
أنا حبيسُ أضلعي
ضللتُ .. متاهات الطريق
أيبكي الكَرْمُ ..
عناقيدَ العنبْ ؟!
ليُنشي نبيذها ..
م̷َن شَرِبْ
أ عطاءُ سنابل القمح
بحدِّ المناجلْ ؟!
ٱٱهٍ .. ياعمريّ الٱفِلْ
ضاعَ .. م̷ن قدمي الطريق
أيا ليتني مِنْ يَقظتي ..
لم أفيق .
…………………………………………………………...
محمد علي العلي 25/4/2016

قصيدة صوت شهيد / للمبدعة الشاعرة سيرين العلي

                              

((صوت شهيد ))
سامحيني أمي 
نادتني حبيبتي بصوتها الموجوع
لبيت النداء مسرعا 
إنها عشقي الأول
فديتها بروحي وغدوت شهيدا
زفيني أمي بعرس
وبغير عراضة لن أقبل
كفنيني بثوب حبيبتي
انثري الورد على نعشي
وعطريني بشذا البخور
يمتزج بانفاسي فهو الاجمل
ذكيت دمي لتطهير سوريتي
وبغير رصاص الغدر لم اقتل
بذلت نفسي طوعا أحمي
عرين عروبتي
ولقاء ربي بجنان الخلد أأمل
لتفتخري أمي بشهادتي
ودعيني بزغاريد الفرح
لا تبكي إني من دمعك أخجل
أنا ذوبان شمعة أحرقت فتيلي
لأنير لكم درب المستقبل
لحمى الرحمن أمضي
أعانق أبي في عالم الأرواح
صوته يناديني .....
أونس وحدته
أروي له قصة نزيف وطن
وجراح بسكين غدر كل يوم تنكل
عاث الطغاة في اﻷرض فسادا
وارتقى صوت الحق نجما في
السماء لا يأفل
سامحيني أمي لبيت نداء الواجب
و عنه لم أغفل .


.............................................. بقلم سيرين العلي



الأحد، 24 أبريل 2016

لا تعوزني المفردات... : بقلم الشاعر / رفيق أحمد




لا تعوزني المفردات..
كما تنقصنى الفكره.
والفكره..
لؤلؤة فى محاره
مخبأة فى صخره
بقاع المحيط..
والحلم صناره.!
كلما القيتها
نشبت شصها
بقلبى فأخرجته
أقلبه بين أناملى
اطالع فيه
خدوش وطعنات
كهنة وساحرات
ورجع موسيقى وجاريات..
أعتصره قليلا
فينقط منه
دم أخضر..
متخثر.
عبثا أحاول إكتشاف
مخارج الألم فيه
ومداخله
يرتجف بالنبض
كلما رججته
كمن صعق.
أرثى لحاله..
وألقيه ثانية..
الي اليم.!
Raffiq Ahmad


قصيدة (...أنت الوجود ) بقلم الشاعر المبدع / يوسف عبد الله



.........أنت الوجود
وخفت أنسـاك ان ما رحت مبتعــــدا
فكلّما زدت بعدا" كنت ألقــــــــــــاك
كلّ الوجوه الّتي صادفتــــــــها أخذت
وجهــــــا" لوجهك كيف البعد ينساك
وما دخلت بروض ساحر عطـــــــــــر
الاّ دهشت فكلّ الورد سمّـــــــــــاك
حبيبتي أنت,أنت آيــــــــــــة صدقت
فأنت بعضي ومني اللّـــــــــه سوّاك
أقلّب الطّرف في الأسحــار ما نظرت
عيني سواك وعين اللّـــــــــه ترعاك
توضّأ الفجـــــر من عينيك فارتسمت
على المسافات يا عينيّ عينـــــــاك
حبيبتي أنت سرّ الكون علّتــــــــــه
أنت الوجود وما معنــــــــــــاه لولاك

قصيدة ذات النّون / للشاعر العاشق المبدع خالد الريان


 


ذات النون حاملةً
.
ملاكاً بين ضِلعيها
.
كا صوت الفجر دافئة
.
مُهابة حتى قدميها
.
ونور الصُبح قِبلتهُ
.
دوماً صوب خديها
.
تموتُ ثورتى خجلً
.
أمام مقام عينيها
.
لتأتى الشمسُ خاضعةً
.
على أطرافِ كفيها
.
يا ذات الحُسن بى رِفقاً
.
قد أنّ حنينى أحداقى
.
أنام العصر عن عمدٍ
.
لعلّ منامى يلقاكى
.
وأسهرُ بين مدفأةٍ
.
وبين صقيع أشواقى
.
وكتبتُ هواكِ أدعية
.
أنشدها لربى يرعاكِ
.
ف التراويح أبدأُها
.
فى الوتر أكملُ الباقى
. . .
. .
.
عاشق أنا

قصيدة بعنوان ( اعترافاتُ ابن جلا ) إحدى روائع الشاعر المبدع الأستاذ / عبد الجبار الفياض




دمٌ
يُغادرُ الوريد
رأسٌ
يُغادرُ البدن
قبرٌ
يُعلًّق في الهواء
قبورٌ مفتوحة
لا تدري متى تُغلق ؟
تتنفسُ برئةِ زمنٍ
يحرسهُ خوفٌ بارد . . .
إلى أين تذهبُ أين ؟
. . . . .
حياةٌ
مشدودةٌ بضفيرةِ دمّ
لا ظلَّ لشجرةٍ
غرسَها الله !
سيفٌ
يتحدثُ بلغةِ اهلِ الجنّة
يخطبُ في أهلِ النّار
بضحكةٍ تخرجُ لحداً . . .
ولو تلاهُ
ندمٌ
توبةٌ
خوف
ما أذنتُ لنفسي يوماً
أنْ تأسَف !
. . . . .
أطباقٌ
بمقطوعاتٍ مُلطّخةٍ بأحمرَ
يصرخُ مُختنقاً
لا يُذكرُ زمنُها إلآ بلعنٍ ملعون . . .
يرسمُ ايقونةَ التّحتِ الذي ينبغي الآ يكون
في حضرةِ سلطانٍ
تفقأُ عينيْهِ اللّذة . . .
عيونُ الظّلامِ
لا يمسحُها منديلُ الفجر . . .
وراءَ البابِ
قابعون
لهم نصفُ ما يحلمون زبداً !
. . . . .
تقوّس ظهرُ الأرض
موتٌ
حياةٌ بلونِ الموت . . .
قطعانٌ بلا أفواه
تفقدُ اسماءَها
يختمُها مجهولٌ تحتَ حوافرِ الخيول
يشربُها رملٌ
تبعثرُها ريحٌ
ترقصُ بثيابٍ لا تسترُ عورة . . .
. . . . .
لجوجٌ
حقودٌ
حسود
جِلدةُ وجهي
لا أستثني أيَّهن !
لم أتجبّرْ بقوّتي
بلْ بضَعفِهم
أيقظتُهم بسيفي
فناموا تحتَه !
. . . . .
أنا الذي لا يتجزّأ
تجزّأت
أمامَ اسماء
سكيْنة
غزالة
هنْد !!
ما مسحتُ دَمَاً عن سيف
بلْ يمسحُها دمٌ آخر
ما تلجْلجَ لساني عن امتطاء شواردِ الكَلِم
ما تداركتُ بعد مضيّ . . .
علّمتُ القرانَ
وما علمتُ
أنّ المرأةَ حربٌ منتصرة . . .
تُسقطُ أميراً
صنعَ من الرّمالِ أسرجةً لخيْله
ومنَ الرّيحِ أحذيةً للجُند . . .
ما حسبَ أنّ امراةً
تُرجعُهُ كُليباً
صبيّاُ
يعلًقُ بذيلِ امّهِ
بخشبةِ
وسيفٍ من قصب !!
. . .
عبد الجبار الفياض
نيسان / 2016
1_ اسماء بنت ابي بكر .
2_ سكينة بنت الحسين .
3_ غزالة الأزرقية الخارجية .
4_ هند بنت المهلب ابن ابي صفرة .

قصيدة : بوح الغرباء / للشاعر المبدع حسام محمد




يا ليل حزني الطويل
الساكن فيني
كالخيل المقعد
مبحوح الصهيل
اخرج من مدينة قلبي
فقد أطلت الإقامة
حتى صارت عيني
تقاتل الفرح
في دقائق الندامة
دعني ... فأنا ميت فيها
و ما زلت أعي الحياة
خمس سنين و أنا شارد
على شرفة وطني
احمل سنارة غربتي
و انسج منها آلامي
ويحي أنا على وجعي
مرسوم في المقلتين
و الحزن في ملعبي
ترقص الغربان
رقصة الثكلى
و يصمت الحنين في عتبي
ايها الراحلون ...
سيرقص البحر معكم
على أمواج الغدر و التعب
ربما ساعة و ترجع
لا .. أنا متأكد سترجع
و حقكم و حق ربي ...
( حسام .. بوح الغرباء )

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات