رائعة جديدة بعنوان ( عودي ) للشاعر الأديب / رجب الجوابرة
قلت:ــ
عودي فإني ..
صادقٌ ...
في دعوتي ...
عودي فقد ..
سئمتُ حالة الهروب ..
لو تعلمين حبيبتي ..
ماذا جرى ...
لفاضت العيون ..
سيلاً من دموع ..
عودي فإني حائرٌ ..
طوال الزمن ..
فيما استجدت من ظروفٍ قاهرة ..
الآن عندي مسلكٌ ..
صعب الوصول ..
هنا الأولادُ هائمون في الخيال ..
بحاجةٍ إلى عيونٍ ساهرة ..
تنازلي يا منيتي ..
فإنني ....
لحاضرٌ في كل حين ..
أولادنا أكبادنا ...
ما ذنبهم فيما جرى ..؟
لنبتعد ....
عن مسرحٍ ...
فيهِ الخلاف مزمناً ..
ونعتلي فوق الأمور التافهة ..
تنازلي ....
ذات العيون الغاضبة ....
كل الخلافات التي ...
لم تستوِ في مهدها ..
ستنتهي ....
بحالةٍ فيها الزمن ...
يمرُّ دون الخوض فيها مسبقاً
لا تدعي أن الأمور صعبةٌ ...
فكل شيءِ هيّنٌ ...
أمام أولادٍ لنا ..
مثل الزهور ...
عودي لهم ..
فإنهم بحاجةٍ ...
إلى أمٍ ..
بذات عقلٍ كاملٍ ..
يعطي لهم ..
حنان أمٍ راعية ..
عودي فإني ...
صادقٌ في دعوتي..
متنازلاً عما جرى ...
في هيبتي ...
هذا الكلام قلتهُ بالمختصر ..
ولن أقول غيرهُ ..
إلى الأبد ..
فإني صابرٌ .. جواباً أنتظر ..؟
*****
قالت :ـ
فلو صبرتَ ...
يا حبيبي برهةً ..
وجدتني ...
بين الأيادي حاضرة ..
فلا تلمني...
يا حبيب ..
فإنني يا فيْض حبٍ لا يلين ...
أقدم اعتذاراً مني ..
باليقين ...
لو كنتَ تدري ما جرى ..
طول الغياب ...
تشعللت نارٌ بصدري ..
بازدياد ...
نار الصغار في قلب الأم الحنون ..
قد أهدرت ...
من الدموع الجاريات ..
في الصباحِ والمساءِ والسحر ..
إني إليكَ يا حبيبي عائدة ...
بكل شوقٍ يا حبيبي عائدة ..
لننسى يا حبيبي ..
كل ما مضى ..
لا صفحةً ...
فيها الهموم الزائدة ..
بصفحةٍ جديدةٍ ..
فيها الهناء ..
لا تلمني يا حبيب ..
قد كان في نفسي صراعاً دائماً ..
يكوي ضميري حاضراً ..
في كل حين ..
أنت الرفيق في الهوى ..
أغلى حبيب ...
أولادنا ما بيننا ..
هم الغذاء للهوى ..
في بيتنا ..
هم الحياة في زوايا عشنا ..
سيكبرون دائماً ...
في حضننا ..
إني إليكَ يا حبيبي عائدة ...
يا نور عيني عائدة ...
وعائدة وعائدة وعائدة ...
ــــــــــــــــ 7ــ 7ــ 2003م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.