الاثنين، 25 أبريل 2016

*** يسألونني : زهرة عشق جديدة فى محراب وطن : بقلم ريحانة الشام الشاعرة / مريم كباش



يسألونني : أتحبينه حقَّاً ؟!
ويستغربون كيف أجاهر بحبي الكبيرِ !!
نعم أحبُّه كثيراً .. وحقَّاً .. وجداً
وليتها كلمة الحبِّ تقوى على التّعبيرِ
نعم أحبُّه ولا أخشى الملامة بحبه
فحبي له ليس بالأمر الخطيرِ
عن هواهُ مجدداً لا تسألوني
فمحبوبي غنيٌّ عن التّعريف
غنيٌّ عن الشرحِ والتّفسيرِ
هو معشوقي ... وحبيبي
هو حاكمي .. هو سيدي
هو مالكي .. هو آسري .. وأميري
هو نبض أنفاسي.. وشهقة الرّوحِ
هو دفء قلبي .. ريحانتي .. وعبيري
هو والدي .. هو أسرتي
هو رفقتي .. وأقاربي .. وسميري
هو ملاذي .. وسّكني
هو غرفتي .. ووسادتي .. وسريري
هو أمسي .. وحاضري .. وغدي
هو كل مافي العمر من تصويرِ
هو حضن آمالي .. ولون أحلامي
ولأمنياتي غاية التبصيرِ
لا تسألوني عن هواهُ مجدداً
فهو الهواء بصدري
والضوء لأحداقي
ولولاه ماكان الفؤاد ببصيرِ
نعم أحبُّه كثيراً .. وحقَّاً .. وجداً
مَنْ يمنع العاشقة من التفكيرِ
إنّي أحبّه والقلب قاصدٌ .. متقصدٌ
ومن بالعشق إلّاهُ بجديرِ
مهما شرحت لكم عن حبي له
هو أكبر .. وأكثر بكثيرِ
فالحبُّ هو أصله .. وفصلهُ
هو درسهُ ... وشرحهُ
هو وصفه الأحلى .. والمعنى الغزيرِ
معشوقي .. لا أحدَ قبله
ولا بعدهُ .. ولا مجال للتخييرِ
إنّي أحبُّه بكلِّ جوارحي
وعقيدتي .. وإبماني الكبيرِ
نعم إنِّي أحبُّه كثيراُ وحقَّاً .. وجداً
مذ عرفت الحب يجري في دمي
وأن لا حياة َ لي بدونهِ
فربطت مصيره بمصيري
ياقبلة العشاقِ كنْ شاهداً
قد بعتُ قلبي راكعاً ومسلماً
في رحابك يصلِّي النبض
ساجداً خاشعاً .. وضميري
وطني معشوقي الأغلى
وحبيبي الأحلى
هو نفحة اللّهِ بكونهِ
هو عبق الجنان بأرضهِ
وفيوض بهاءِ تنتشي بالنّورِ
نعم أحبّه كثيراً .. وحقَّاً .. وجداً
لأنه جنتي .. ونعمائي
وسرّ حياتي .. وسعادتي .. وسروري
هو واحدٌ لا غيرهُ .. متفرد بالقلب
بسلاسل العشق مقيدة أنا
حبّاًَ ... وطواعيةً .. كأسيرِ .

** مريم كباش .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات