الرسالة المحمدية ( سيرة الرسول المصطفى ــ صلى الله عليه وسلم ــ ) تم نظمها بتاريخ :
6/ 5 / 2014
أُدَوِنُ أحداثاً وأكتُبُ سيرةً ::: وأُسَطِرُ بِالمِدادِ ذِكراً معطرا
لَمّا نَظَرتُ في كُتُبِ الأوائلَ هالَني ::: ذِكرُ الحَبيبِ مِنَ الإلهِ مُسطرا
هذا يقولُ بأنّ الآتي مُرسَل ::: وهذا يقول بنبرة متأثرا
لَمّا أتى الوَقتُ المُحَدَد أبشَرَت ::: وَتَهَيَأت كل الدُنا مُستَبشِرا
بِقُدومِهِ كل السَماءِ تَلألأت ::: وَالنَجمُ في العلياءِ قد أنارَ وأزهَرا
وَبِلادُ بُصرى قد أضاءَ هِلالُها ::: واستَنشَقَ الأهلونَ عَبقَ نَسمٍ مُحضَرا
وأَذكُرُ نارَ فارِسَ لمّا أخمِدَت ::: ورَسولنا لمّا استُهِلَ مُؤزرا
حَظِيت بهِ السَعدِيةُ حالَ وُصولِها ::: لِلرِزقِ في البيتِ المحرمِ مُجبرا
قد نالَها الشَرَفُ العَظيمُ بِهِ وَقَد ::: استَبعَدَت أنْ يَأتِها الخَيرُ الوَفيرِ مُقَنطَرا
فَرِحَت بهِ أصقاعُ مَكَةَ كُلها ::: وَاستَشهَدَت بِدلائلٍ وَشمائل مُتَنوِرا
واذكُر أخي الإسلامَ لمّا أيقَنَت ::: أهلُ الكِتابِ مِنَ الحَبيبِ تَغَيُرا
قد غَيَرَت لَحنَ الحَديثِ تِجاهَهُ ::: وَتَلَوَنَت بِمَلامِحٍ وَتَنَكَرَت مُتَحَجِرا
واذكُر بِأنّ مُحَمَداً لمّا ارتَقى ::: لِلغارِ يَعبُدُ رَبَهُ مُتَسترا
أتاهُ مِنَ الإلهِ أفضَلُ مُرسَلٍ ::: بِوَثيقَةٍ فيها الكلامُ مُعَبِرا
قُم وَادعُ بِالإسلامِ أقواماً طَغَت ::: وَبَشِر أهلَ الأرضِ أنَكَ مُنذرا
واهتِف بآياتِ الكِتابِ مُدَوِيَاً ::: فأمرُكَ مَعروف وَتَركُكَ مُنْكَرا
واصبِر على أهلِ الغِوايَةِ طالَما ::: أنتَ الكَريمُ مِنَ الكريمِ مُخيرا
واعطِف على أهلِ السماحةِ والتُقى ::: وأتي لَهُم يَومَ المَعادِ مُبَشِرا
وساعد المَظلومِ وأتي نَحوَهُ ::: وَمُدَ يَداكَ لِليَتامى مُشعرا واذكُر بِيَومِ مَجيئهِ لِخَديجَةٍ ::: يَومَ الحِراءِ وَجِسمُهُ مُتَخَدِرا
ـــــــــــــــــــــــــــ
وزيارة الأقصى الشَريفِ بِلَحظَةٍ ::: لها حَظْوَة عِندَ النُقاةِ مُزَوَدا
وإمامَةُ الرُسُلِ الكِرامِ جَميعَهُم ::: في ساحةِ الأقصى الشَريفِ بأحمَدا
لها عند رب العالمين مكانة ::: وبفضلها كان المكان موحدا
هي منحة وهدية من ذي العلى ::: ليخفف الآلام عنه ويسعدا
لمّا ارتقيت إلى السماء بلحظة ::: عدت بدين خالص ومسددا
ورجعت إلى نفس المكان مُعززاً ::: تحت الفراش مكرماً وممهدا
ورددت أقوال الطغاة بمشهدٍ ::: ووصفت أقصاه الشريف بدقة متفردا
ووصفت قافلة لأهل مكة عندهم ::: بعتادها عند الوصول محددا
ــــــــــــــــــــــــــــ
وكان بالصديق خير مساندا ::: لمّا جفاه الأقربون وحوصرا
وبشعب هاشم حين ضاق حصاره ::: فوق الثلاث من السنين وخيرا
لولا أدق جنود الله فيه تدخلاً ::: ما كان للحصار وقتاً مُنظرا
هي دودة الأرض التي الم تبق ::: غير إسم الله على الصحيفة محيرا
هو إسم رب العالمين جميعهم ::: أبقته معجزة السماء مسطرا
واذكر يوم التقت أشرار مكة جميعهم ::: لأبشع الآثام فعلاً مزدرا
قالوا سنقتل أحمداً بتجمع ::: ونطير بالفوز العظيم المنظرا
وعلي الطفل الصغير بنفسه ::: كان الفداء مجهزاً ومُحضرا
واذكر بيوم نجاته من كيدهم ::: طارت عقول في جرائر منكرا
خابت ظنون القوم لمّا أيقنوا ::: بوصوله إلى المدينة منورا
واذكر بيوم بدر حين تجمعوا ::: لقتال أحمد في جموع منذرا
فيها التقى الجمعان في يوم اللظى ::: وتذوق الأعداء درساً محضرا
فقدوا رؤوس شيوخهم فيها وقد ::: وسمعت أصوات العويل مهدرا
واذكر جراح القوم لمّا أثخنت ::: وجموعهم لمّا أصيبوا مبعثرا
عادوا لمكة يحملون جراحهم ::: لمّا رأوا فيها العزيز معثرا
عادوا لنفس الكرة في أحد وقد ::: تبعوها بالأحزاب جرماً مسفرا
قد هالهم ما شاهدوه بيثرب ::: عند اللقاء وحولها متسورا
ذهلوا وقالوا بأن هذه خدعة ::: ما كان ممكن مثلها متصورا
ما فادهم من فعلهم غير الذي ::: ذاقوه في وقت الحصار مقدرا
عَلِموا بِأنَ وُجودهم وَحِصارهم ::: لأهلِ يَثرِبَ لا يُفيدُ وَيُقهَرا
واذكُر عبادَ الله حينَ تَضايَقوا ::: قَدْ أنزَلَ الرحمنُ جنداً مُحضَرا
في وَقتِها فَقَدَ العِدا أحلامهم ::: وَتَفَرقوا يَتَصايَحونَ مُبَكِرا
أما الحَبيبُ وَصَحبِهِ مُذْ شاهَدوا ::: شَعَروا بِأنّ النّصرَ كانَ مُؤزرا
نَصْرُ الإلهِ محمد في وَقتِهِ ::: والحلم أصبَحَ واقِعاً مُتَجَذِرا
جاءوا لِمَكَةَ يَحمِلونَ هِداية ::: والنَصرُ كانَ مِنَ الإلهِ مُظَفَرا
قد طَهَروا البَيتَ الحرامِ وَأصبَحَت ::: أصقاعُ مَكَةَ كُلَها مُتَحَرِرا
قَد هَلَلَت أهلُ السماءِ وَكَبَرَت ::: وَتَصاعَدَت أصواتُها مُتَأثِرا
والأرضُ كلِ الأرضِ تَشدوا فَرحَةً ::: والشَمسُ في وَسَطِ السَماءِ مُكَبِرا
وَنَبِيُنا خَيرُ الأنامِ مُحمد ::: لِعُمومِ أهلِ الأرضِ فيهِ مُبَشِرا
وَرِسالَةُ الإسلامِ عَمّ ضِياؤها ::: هِيَ خَيرُ ما في الكونِ عِلمَاً مُنشرا
6/ 5 / 2014
أُدَوِنُ أحداثاً وأكتُبُ سيرةً ::: وأُسَطِرُ بِالمِدادِ ذِكراً معطرا
لَمّا نَظَرتُ في كُتُبِ الأوائلَ هالَني ::: ذِكرُ الحَبيبِ مِنَ الإلهِ مُسطرا
هذا يقولُ بأنّ الآتي مُرسَل ::: وهذا يقول بنبرة متأثرا
لَمّا أتى الوَقتُ المُحَدَد أبشَرَت ::: وَتَهَيَأت كل الدُنا مُستَبشِرا
بِقُدومِهِ كل السَماءِ تَلألأت ::: وَالنَجمُ في العلياءِ قد أنارَ وأزهَرا
وَبِلادُ بُصرى قد أضاءَ هِلالُها ::: واستَنشَقَ الأهلونَ عَبقَ نَسمٍ مُحضَرا
وأَذكُرُ نارَ فارِسَ لمّا أخمِدَت ::: ورَسولنا لمّا استُهِلَ مُؤزرا
حَظِيت بهِ السَعدِيةُ حالَ وُصولِها ::: لِلرِزقِ في البيتِ المحرمِ مُجبرا
قد نالَها الشَرَفُ العَظيمُ بِهِ وَقَد ::: استَبعَدَت أنْ يَأتِها الخَيرُ الوَفيرِ مُقَنطَرا
فَرِحَت بهِ أصقاعُ مَكَةَ كُلها ::: وَاستَشهَدَت بِدلائلٍ وَشمائل مُتَنوِرا
واذكُر أخي الإسلامَ لمّا أيقَنَت ::: أهلُ الكِتابِ مِنَ الحَبيبِ تَغَيُرا
قد غَيَرَت لَحنَ الحَديثِ تِجاهَهُ ::: وَتَلَوَنَت بِمَلامِحٍ وَتَنَكَرَت مُتَحَجِرا
واذكُر بِأنّ مُحَمَداً لمّا ارتَقى ::: لِلغارِ يَعبُدُ رَبَهُ مُتَسترا
أتاهُ مِنَ الإلهِ أفضَلُ مُرسَلٍ ::: بِوَثيقَةٍ فيها الكلامُ مُعَبِرا
قُم وَادعُ بِالإسلامِ أقواماً طَغَت ::: وَبَشِر أهلَ الأرضِ أنَكَ مُنذرا
واهتِف بآياتِ الكِتابِ مُدَوِيَاً ::: فأمرُكَ مَعروف وَتَركُكَ مُنْكَرا
واصبِر على أهلِ الغِوايَةِ طالَما ::: أنتَ الكَريمُ مِنَ الكريمِ مُخيرا
واعطِف على أهلِ السماحةِ والتُقى ::: وأتي لَهُم يَومَ المَعادِ مُبَشِرا
وساعد المَظلومِ وأتي نَحوَهُ ::: وَمُدَ يَداكَ لِليَتامى مُشعرا واذكُر بِيَومِ مَجيئهِ لِخَديجَةٍ ::: يَومَ الحِراءِ وَجِسمُهُ مُتَخَدِرا
ـــــــــــــــــــــــــــ
وزيارة الأقصى الشَريفِ بِلَحظَةٍ ::: لها حَظْوَة عِندَ النُقاةِ مُزَوَدا
وإمامَةُ الرُسُلِ الكِرامِ جَميعَهُم ::: في ساحةِ الأقصى الشَريفِ بأحمَدا
لها عند رب العالمين مكانة ::: وبفضلها كان المكان موحدا
هي منحة وهدية من ذي العلى ::: ليخفف الآلام عنه ويسعدا
لمّا ارتقيت إلى السماء بلحظة ::: عدت بدين خالص ومسددا
ورجعت إلى نفس المكان مُعززاً ::: تحت الفراش مكرماً وممهدا
ورددت أقوال الطغاة بمشهدٍ ::: ووصفت أقصاه الشريف بدقة متفردا
ووصفت قافلة لأهل مكة عندهم ::: بعتادها عند الوصول محددا
ــــــــــــــــــــــــــــ
وكان بالصديق خير مساندا ::: لمّا جفاه الأقربون وحوصرا
وبشعب هاشم حين ضاق حصاره ::: فوق الثلاث من السنين وخيرا
لولا أدق جنود الله فيه تدخلاً ::: ما كان للحصار وقتاً مُنظرا
هي دودة الأرض التي الم تبق ::: غير إسم الله على الصحيفة محيرا
هو إسم رب العالمين جميعهم ::: أبقته معجزة السماء مسطرا
واذكر يوم التقت أشرار مكة جميعهم ::: لأبشع الآثام فعلاً مزدرا
قالوا سنقتل أحمداً بتجمع ::: ونطير بالفوز العظيم المنظرا
وعلي الطفل الصغير بنفسه ::: كان الفداء مجهزاً ومُحضرا
واذكر بيوم نجاته من كيدهم ::: طارت عقول في جرائر منكرا
خابت ظنون القوم لمّا أيقنوا ::: بوصوله إلى المدينة منورا
واذكر بيوم بدر حين تجمعوا ::: لقتال أحمد في جموع منذرا
فيها التقى الجمعان في يوم اللظى ::: وتذوق الأعداء درساً محضرا
فقدوا رؤوس شيوخهم فيها وقد ::: وسمعت أصوات العويل مهدرا
واذكر جراح القوم لمّا أثخنت ::: وجموعهم لمّا أصيبوا مبعثرا
عادوا لمكة يحملون جراحهم ::: لمّا رأوا فيها العزيز معثرا
عادوا لنفس الكرة في أحد وقد ::: تبعوها بالأحزاب جرماً مسفرا
قد هالهم ما شاهدوه بيثرب ::: عند اللقاء وحولها متسورا
ذهلوا وقالوا بأن هذه خدعة ::: ما كان ممكن مثلها متصورا
ما فادهم من فعلهم غير الذي ::: ذاقوه في وقت الحصار مقدرا
عَلِموا بِأنَ وُجودهم وَحِصارهم ::: لأهلِ يَثرِبَ لا يُفيدُ وَيُقهَرا
واذكُر عبادَ الله حينَ تَضايَقوا ::: قَدْ أنزَلَ الرحمنُ جنداً مُحضَرا
في وَقتِها فَقَدَ العِدا أحلامهم ::: وَتَفَرقوا يَتَصايَحونَ مُبَكِرا
أما الحَبيبُ وَصَحبِهِ مُذْ شاهَدوا ::: شَعَروا بِأنّ النّصرَ كانَ مُؤزرا
نَصْرُ الإلهِ محمد في وَقتِهِ ::: والحلم أصبَحَ واقِعاً مُتَجَذِرا
جاءوا لِمَكَةَ يَحمِلونَ هِداية ::: والنَصرُ كانَ مِنَ الإلهِ مُظَفَرا
قد طَهَروا البَيتَ الحرامِ وَأصبَحَت ::: أصقاعُ مَكَةَ كُلَها مُتَحَرِرا
قَد هَلَلَت أهلُ السماءِ وَكَبَرَت ::: وَتَصاعَدَت أصواتُها مُتَأثِرا
والأرضُ كلِ الأرضِ تَشدوا فَرحَةً ::: والشَمسُ في وَسَطِ السَماءِ مُكَبِرا
وَنَبِيُنا خَيرُ الأنامِ مُحمد ::: لِعُمومِ أهلِ الأرضِ فيهِ مُبَشِرا
وَرِسالَةُ الإسلامِ عَمّ ضِياؤها ::: هِيَ خَيرُ ما في الكونِ عِلمَاً مُنشرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.