الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

الشاعرة القديرة / مريم كباش ..: فى أحدث روائعها ( لا صفوحُ )



نما في الضلع منك حزنٌ
وفي قلبي ظنونٌ لو تبوحُ
أيا مّنْ كنتَ محبوبي وروحي
لماذا منكَ تأتيني الجروحُ ؟!
وكيف يهون عهدُ الحبِّ قل لي
ويبدو منك غدرٌ أو جنوحُ
ونصل الطَّعنِ في ظهري مقيمٌ
فكيف الدّمعُ من عيني يروحُ ؟
خليل الروح كنتَ ونبض قلبي
غصين الحبِّ في قلبي يلوحُ
وأرضى منك بالحبِّ القليلِ
وأنَّ القلبَ نشوانٌ صدوحُ
أغرَّكَ أنَّ حبَّك في شغافي
وأنَّك في حنايا الصدر روحُ ؟!
فهانت كل أيَّامي وودِّي
وهذا الدّمع في عيني سحوحُ
فياويحي وهذا الغدر يردي
فلم ترأف بحالي كم أسوحُ !
أتعلمُ أنَّ فوق الخدِّ دمعي ؟
ومنك تزيد في قلبي القروحُ
لهيب الظَّنِ قد أذكى أواري
وصوتُ الآهِ في شجني صدوحُ
ألا ياخِلُّ هل تدري بحالي
ونفسي بالمواجعِ كم تنوحُ !
ففعل الغدر منك كبير جرمٍ
أبعدَ الغدر عذرٌ أو شروحُ ؟
ألا بُعْداً لخلٍّ ليس أهلاً
لقلبٍ بالوفاء لَكَمْ يفوحُ
فيامَنْ بالرَّخيص تبيعُ ودِّي
وتعلي بيننا تلك الصروحُ
وتسمعُ قولةَ الحسَّاد ضدي
وتهجرُقلبي الصّدقُ السَّموحُ
أتُنطقُ غلَّةَ العُذَّالِ ويلي
لتقتلني المواجعُ والبروحُ
إلى ربِّي سأشكو ظُلمَ حِبٍّ
فإنَّ النزف في قلبي لحوحُ
أنين الرُّوحِ جمرُ في الحنايا
وسيلُ الدّمع في عيني سَفوحُ
وهذي النّفس تسلم للماتِ
ويأخذني إلى صمتي النّزوحُ
وعنك يشطُّ قلبي في هروبٍ
كأنِّي في الهوى فرسٌ جموحُ
فلا عُتبى عليكَ بُعيدَ غدرٍ
وبعد اليوم قلبي لا صفوحُ

ريحانة الشام : مريم كباش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات