قصيدة متى يلتقيان جسمى بمصر وقلبى عندها فمتى الحبيبان يلتقيانبيضاء كافورية ينجلى بها ليل الهموم والاحزانالهتنى عما مضى من غرامى كانه قط ما كانونسيت سمراء كالكحل فالان لى ولوع بالجمانيا زهرة الوادى لاتعجبى من تقلب الدهور والازمانبديعة ولكن لها ذنب واحد فقد قطعت للقلب الف لسانفكم اردت تصريحا بحبى وكيف السبيل للاعلانرايتها فكانما قيدت قلبى لكن باصفاد در ومرجانفاهدى اصفادى لكل عاشق وكثيرها للمتيم الولهانوياباها من لاقلب له وينبذها الجاحد الغيرانواعود حرا فتعيد قيدى ومن لى بفك رهانوكلما مرت ايام وايام اعتدت اغلالها بكل مكانفيهمى الشوق اسى ووجدا ويعلو دوحى من الحرمانوان ا ستظل به عابر نفض الغبار بالاشجانولا يلذ له ماء ولا قرى وكيف التذاذ مكدر حيرانهذه حال عابر لسبيلى فما حال الشائق الاسوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.