أيها الحب
لماذا أنت مطلب
كل العشاق !
رغم أن حتفهم
يكمن فيك !؟
عادلٌ حتى في ظلمك
عندما تعطي القلوب
ذات النصيب
من فطرة الإشتياق
وجنون الغيرة والإرتياب !
كم أنت مرعب
حين ينطفئ الضوء
بينما الليل المشتعل
كعود ثقاب
لا يهدأ بالداخل ،
يا لطيبتك
لتأبين إبتسامة
تعود بنا للهفة قديمة
ما زالت عالقة بالذهن .
تفلسفك المرايا
بين المضمون
وعدم المضمون
فتنقلنا لفيلمٍ صاخب ،
يتحدث عن وردة منتصبة
فوق شرفة شاهقة
لا تكترث للضباب ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.