حسناء لما رفعت الخمار عن وجهها....
بدا الحسن شمس تغيب من خجل.....
ترى رسوم الخدود تعلو بشائرها .....
اذا ضحكت تؤْنِقُ العَيْنَ من كُحل ......
و القلب يهوى منسوجة الضفور ......
كثيفة غذائرها كالحرير المنسدل .......
هَيْفَاءُ ناعمة تمشي على مهل ........
كأن الخطى تغنجت من دلُّل ..........
غُرَّةُ النسوة في قومها ذي نسب .......
كغُرَّةُ البدر ليلة استهلاله الجُلْجُل ......
كلما التقت عيناي بطرفها الغَزَليّ ........
أصابها الطِّرْفُ فأطبقت من خجل .......
..........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.