من يقرأ شِعْري
يحسب أنّي أقصده في القول
حاشا لله عز وجل
ليس إلاّ أن هموم الناس تتماثل
أحيانا تُحَدّثُني نفسي الأمارة بالسوء
أنّي أمير الشعراء
أحيانا أشعر أنّي أسير الشعراء
أتمنى يوما أن يُطْلَقَ سراحي
أبكي عليهم أم أبكي على روحي
أم أقسم الدّموع نصفين
كالحرباء بعيون التمساح
من يضمر عكس ما يظهر
فداك هو النفاق
قد تعايشنا معه حتى
أصبحنا نكره الصدق
إن لم يكن قرارك
الاستيقاظ إلى صلاة الفجر
فبئس كل قراراتك من بعده
لا تحاسب من كان له ضمير
فكفى بضميره له محاسبا
أناس خُلِقوا للزمان والمكان
ولا يمكن الاستغناء عنهم
كان كيف ما كان
طال أو قصر الزمان
لمّا أرجع بفكري إلى الوراء
تتشابه عليّ الأياما
لا أريد في الدنيا سلاما
إن كُنْتُ سأرى في الآخرة الأسقاما
لا تقف الحياة بسبب موت أحد
فالسوق عامرا بالأنام دوما
عجبت لأمر الجمل
كيف يأكل الشوك
باللسان الرطب
ويخرجه سائغا مهضوما...
يحسب أنّي أقصده في القول
حاشا لله عز وجل
ليس إلاّ أن هموم الناس تتماثل
أحيانا تُحَدّثُني نفسي الأمارة بالسوء
أنّي أمير الشعراء
أحيانا أشعر أنّي أسير الشعراء
أتمنى يوما أن يُطْلَقَ سراحي
أبكي عليهم أم أبكي على روحي
أم أقسم الدّموع نصفين
كالحرباء بعيون التمساح
من يضمر عكس ما يظهر
فداك هو النفاق
قد تعايشنا معه حتى
أصبحنا نكره الصدق
إن لم يكن قرارك
الاستيقاظ إلى صلاة الفجر
فبئس كل قراراتك من بعده
لا تحاسب من كان له ضمير
فكفى بضميره له محاسبا
أناس خُلِقوا للزمان والمكان
ولا يمكن الاستغناء عنهم
كان كيف ما كان
طال أو قصر الزمان
لمّا أرجع بفكري إلى الوراء
تتشابه عليّ الأياما
لا أريد في الدنيا سلاما
إن كُنْتُ سأرى في الآخرة الأسقاما
لا تقف الحياة بسبب موت أحد
فالسوق عامرا بالأنام دوما
عجبت لأمر الجمل
كيف يأكل الشوك
باللسان الرطب
ويخرجه سائغا مهضوما...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.