كتَبْتُ من أَرَقي نزفاً على ورقي
بأنَّ في قلبيَ الموجوع نبضَ شقي
تَفَجَعَتْ كُلُّ ألحاني يُعبِّقها
عزفٌ لنافلةٍ صلّيتها كَتَقي
بأنَّ في قلبيَ الموجوع نبضَ شقي
تَفَجَعَتْ كُلُّ ألحاني يُعبِّقها
عزفٌ لنافلةٍ صلّيتها كَتَقي
حتى رَمَيتُ العَبا عن ناسكٍ وَرِعٍ
حينَ ارتَدَيتُ جلابيباً من النَزَقِ
حيثُ اعتراني ربيعٌ في خريفِ ظَمٍ
يهفو لكأسِ الهوى من ثغرِهِ الغَدِقِ
هَمى يَصُبُّ الهوى بَرْداً على كَلَمٍ
لفاتنٍ لؤلؤاً يهمي من الحَدَقِ
أنا الشقي ونزفُ العمر يفتكُ بي
فلم يعُدْ لي جوادٌ يجري في السَبَقِ
حينَ ارتَدَيتُ جلابيباً من النَزَقِ
حيثُ اعتراني ربيعٌ في خريفِ ظَمٍ
يهفو لكأسِ الهوى من ثغرِهِ الغَدِقِ
هَمى يَصُبُّ الهوى بَرْداً على كَلَمٍ
لفاتنٍ لؤلؤاً يهمي من الحَدَقِ
أنا الشقي ونزفُ العمر يفتكُ بي
فلم يعُدْ لي جوادٌ يجري في السَبَقِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.