قصيدة نثرية بعنوان تأشيرة نزوح / للمبدعة سونيا اسبر
تأشيرة نزوح
ومنحت نفسي
تأشيرة النزوح منك
وأضرمت نار النسيان
في حقائب ذكرياتي
لم يعد للعين مأوى
لم يعد لرفة عيني معنى
أغلقت باب الامنيات
وأسدلت ستائر غرفتي
حتى نسيت ان في حجرتيسرير..
تاهت نفسي وغابتمرة واحدة
وكان لوجودك عري بداخلي
شاخت عواطفي
وأصبحت تهذي بالذكريات
أوصيك ان لا
ترسل لي صباحاتك ولا
مساءتك فلم يعد هناك
منفذ لكل المواساة
حزن فاجر
نزق لف كياني
بكلمات تمتمتها بخجل
فكانت الفاصل بين ان
أموت بك أو أحيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.