كالطير المهاجر
لهواي تمردت..
خفقت بالهجران
كالطير المهاجر
وبقيت وحدي
على اهات وجدي
أعلن الوفاء..
تركتني بين برق الهجر
ورعود النسيان
كنت كالغيم سنين
تمطرني حبا..
حين تشاء
وتلبد افاق طيفي
حين تشاء
ودعت وما عاد الحنان
يدمع عينيك
أظلمت دنياي
حتى ضاع العمر بالرجاء
يا راحلي
يا من أحييت بعيني
صور الاحلام
وزدت الالوان بريق
لن أريك دمعتي
عند تصلب الفؤاد
سأسكنها قاع الاحداق
وادعك تلهث وراءها
كالذئب الذي
ينتظر لهاث فريسته
نم في مساءاتك الغامضة
ولملم غيظ انتصارك
التي أخفته عيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.