المبدعة شاعرة الحنين / ليلى الحسينى ..: فى قصيدة بعنوان ( ذكراك )
من تجرأ وعبر اسواري
ومن دنس حرمة داري
عندما كانت شمسي مشرقة
وفي عز يومي ونهاري
عبروا أسواربستان قلبي
وقطفوا وردة من ورودي
فجف الوريد ودمي في شرياني
كانت أول وردة جنيت
ليتني اعرف من الجاني
ومن اطفأ شموعي
ومن أضرم النار في داري
هي ذكرى اول شهيد
اول حبيب اول زهرة نضرة
قطفت من حديقتي
سقيتها بحبي وبدمع عيوني
واحد وعشرون شمعة
خبأت من عمري من أيامي
من لهفتي من عشق
قمري من ذكرى ايامي
فيا ويح قلبي كم صبر
زففته عريسا عند اول فجر
في آخر يوم من الشهر
ويح ايامي ويا غدر البشر
فكيف لعيوني ودموعي
لاتنهمر وكيف تغمض جفوني
وقد جفاها النوم والسهر
حبيبي ولدي أن في ذكراك الم
وشجن وحزن ودموع
ونار توقد في الحشى والضلوع
انا لم اسلاك أو انساك
فكيف انسى وأسلى روحي
وهل هدأت جروحي
وهل انسى غدر الغادرون
اطفأوا شمعة دربي
في عتمة ليلي ولم يبالوا
لجرح قلبي ولا الليالي
يافارسا ولا كل الفوارس
فارس ولا كل من امتطى
صهوة الجواد مثلك يافارس
فارسا ولا تنجب مثلك
الأزمان ولا الليالي
شاعرة الحنين
ليلى الحسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.