لخيال النجوى هتفت و سردت :
نظرت نظرة وداع لوسام الهوى ... امتطيت طائر الامان لعلي انجو من ثورة الوجدان
ذاك الحسران تهنف للقاء .. حسبه خيوط الهيام ..
خدعت مهجتي .... أقبرت لوعتي ....
صليت في محرابك ... و ناجيت ما سكن وجدانك لعلك تهب حيرتي سكينة النوم ... هجر مقلتي ... و غاب عني ..
زارني طيفك ... سكب على بصري لوعة شوقك ...
اندلعت في ذاكرتي ثورة اللقاء ..
و بهول البكاء نذرت نذر النسيان ... فسالت ساحرة العشاق ان تطفئ فؤادي من لهيب الاختراق بتعويذة الهجر و الجفاء ..
ها هي تتسرب في عروقي و تميت القلب الولهان بسكرات الوداع بابداع ...
و تحررت عروقا من نزيف اللظى و تاب الوريد من لهفة الحبيب ....
—نظرت نظرة وداع لوسام الهوى ... امتطيت طائر الامان لعلي انجو من ثورة الوجدان
ذاك الحسران تهنف للقاء .. حسبه خيوط الهيام ..
خدعت مهجتي .... أقبرت لوعتي ....
صليت في محرابك ... و ناجيت ما سكن وجدانك لعلك تهب حيرتي سكينة النوم ... هجر مقلتي ... و غاب عني ..
زارني طيفك ... سكب على بصري لوعة شوقك ...
اندلعت في ذاكرتي ثورة اللقاء ..
و بهول البكاء نذرت نذر النسيان ... فسالت ساحرة العشاق ان تطفئ فؤادي من لهيب الاختراق بتعويذة الهجر و الجفاء ..
ها هي تتسرب في عروقي و تميت القلب الولهان بسكرات الوداع بابداع ...
و تحررت عروقا من نزيف اللظى و تاب الوريد من لهفة الحبيب ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.