أفتح نافذتي فألقاها
بشعرها الغجري ما أحلاها
تغازل الطيور بصوتها طربا
شقيقة الدار الروح فداها
ترنو إلي بنظرة عشق
فأذوب كقطعة زبدة في هواها
سبحان من أعطاها الجمال منة
وقد إختصر في محياها
ترتشف القهوة بشفة كرزية
كأنها الملاك في سماها
دمشقية الهوى منبتها
والياسمين عطرها وصفاها
بشعرها الغجري ما أحلاها
تغازل الطيور بصوتها طربا
شقيقة الدار الروح فداها
ترنو إلي بنظرة عشق
فأذوب كقطعة زبدة في هواها
سبحان من أعطاها الجمال منة
وقد إختصر في محياها
ترتشف القهوة بشفة كرزية
كأنها الملاك في سماها
دمشقية الهوى منبتها
والياسمين عطرها وصفاها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.