قصيدة الخال / للشاعر المبدع عمر خليفة
ياخال فوق شفاهها ما أجملك
تزهو كليل ذاب في حضن الفلك
تبدو كحصن محكم إغلاقه
ودخوله يحتاح إذنا من ملك
أتحبها ياخال مثلي في الهوى
صار الهوى بيني وبينك مشترك
فلقد بلغت من الحبيب مكانة
سبحان من تلك المنازل أنزلك
وعر طريقك كالصعود إلى السما
من سار نحو بلوغه حتما هلك
يا من وقفت كحارس حول الحمى
روحي استغاثت والفؤاد توسلك
هلا غضضت الطرف كي أحظى بها
يا ثغر ثغري عازم أن ينهلك
يا ثغر كالزهر الندي بروضة
نال المنى يا قاتلي من قبلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.