الغرفة الثانية / بقلم الرائعة صونيا اسبر
كان هناك دائما في راسها سؤال يحتل المساحة الاكبر هل اعود لو عاد معتزرا، لو التقينا على نقطة بداية من جديد؟ لو نفضنا غبار ما تحكم بنا من الغضب. كانت تثرثر لنفسها الى حد الجنون،او كان يترائ لها قرار الرجوع كمواجهة الموت،فوضى احاسيس اَخر العمر، صور ليس لها دليل. واخيرا قالت لن اخسر اكثر ما خسرت والانثى في داخلي تناديني للتجربة وانا لا تنقصني المغامرة سادع جراة عينيه تستدرجني،عبثت بقرارات بداياتها فلم ترى افضل من لقاء على فنجان قهوة ،رمقته وهي تقدمه له بنظرة تنتظر منها ان تترجم شيئا غير رائحة الهال حاصرها شروده ولم تعد الى الواقع الا عندما شعرت انها تبحث عن طقوس في غير محلها وانها ستبقى تتخبط كستارة بوجه ريح هوجاء،فركت اصابعها ونظرت اليه وقالت انا في الغرفة الثانية لو اردت المزيد من القهوة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.