** قصيدة : أقم بالعدل حكمك :
================
أقم بالعدل حكمك يانديمي
فقد أوجعتَ بالهجرِ الأليمِ
إليك رفعت مسألتي وظلمي
أصاب البين قلبي في الصَّميمِ
شكوتُ من التجنِّي والتنائي
ومن وجدٍ براني كالسَّقيمِ
ألا بالعدلِ فاحكم ياوليفي
وأنصفني من البعد العقيمِِ
فإنْ تحكم بِصَدٍّ من جديدٍ
فقد أوكلتَ قلبي للهشيمِ
وإنْ تقضي بوصلٍ بعد نأيٍ
أعدتَ السَّعدَ للقلبِ الكظيمِ
تساوى الموت عندي والحياةُ
فحالي في التجافي كالعديمِ
فلا فرحٌ إذا بالبعد تقضي
ويمضي العمر كالليلِ البهيمِ
أيا محبوبُ كيف تهون روحي ؟
بوادي الحزن قلتَ لها : أقيمي
وهل تستعذبُ الدَّمعات تجري
وأذرفها كما عينُ اليتيمِ
فرشتُ لك الفؤاد سرير حبٍّ
سقيتك من حناني من نعيمي
أتظلمني وما أذنبتُ ذنباً
وصنت الحبَّ بالقلب السَّليمِ
أقمْ ذا العدلَ واحكم بالوصالِ
وأحيي نبض أيَّامي العديمِ
ألا فاحكم بحكمٍ فيه بشرى
لقلبٍ بات في البؤس العظيمِ
ولا تطعِ الوشاةَ ولا العواذل
ولا من جاء بالوصف الذَّميمِ
ويامحبوب احكم بالتَّلاقي
ولا تنقص من الأجر الكريمِ
**
على وزن البحر الوافر
================
أقم بالعدل حكمك يانديمي
فقد أوجعتَ بالهجرِ الأليمِ
إليك رفعت مسألتي وظلمي
أصاب البين قلبي في الصَّميمِ
شكوتُ من التجنِّي والتنائي
ومن وجدٍ براني كالسَّقيمِ
ألا بالعدلِ فاحكم ياوليفي
وأنصفني من البعد العقيمِِ
فإنْ تحكم بِصَدٍّ من جديدٍ
فقد أوكلتَ قلبي للهشيمِ
وإنْ تقضي بوصلٍ بعد نأيٍ
أعدتَ السَّعدَ للقلبِ الكظيمِ
تساوى الموت عندي والحياةُ
فحالي في التجافي كالعديمِ
فلا فرحٌ إذا بالبعد تقضي
ويمضي العمر كالليلِ البهيمِ
أيا محبوبُ كيف تهون روحي ؟
بوادي الحزن قلتَ لها : أقيمي
وهل تستعذبُ الدَّمعات تجري
وأذرفها كما عينُ اليتيمِ
فرشتُ لك الفؤاد سرير حبٍّ
سقيتك من حناني من نعيمي
أتظلمني وما أذنبتُ ذنباً
وصنت الحبَّ بالقلب السَّليمِ
أقمْ ذا العدلَ واحكم بالوصالِ
وأحيي نبض أيَّامي العديمِ
ألا فاحكم بحكمٍ فيه بشرى
لقلبٍ بات في البؤس العظيمِ
ولا تطعِ الوشاةَ ولا العواذل
ولا من جاء بالوصف الذَّميمِ
ويامحبوب احكم بالتَّلاقي
ولا تنقص من الأجر الكريمِ
**
على وزن البحر الوافر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.