هل من سبيل كي أرى أحبابي
أم أكتفي بصبابتي وعذابي
يا طير بلغ للحبيب مودتي
فلقد تغلغل حبه بخضابي
إني عرفت اليوم معنى وحدتي
لما وقفت مودعا في بابي
تعسا لقلبي ان سلاك للحظة
لما بكيت تألمت أهدابي
يا من تركت الحب عندي بذرة
وانا احاول غرسها بترابي
مازال وجهك ماثلا في ناظري
مازال عطرك عالقا بثيابي
حتام تهجر والحياة قصيرة
هلا اكتفيت من النوى بعذابي
يوم بهجرك مثل عام كامل
فالهجر يسرق مهجتي وشبابي
أفهل ستصفح عن حبيب مذنب
فالعفو أضحى منحتي وثوابي
إني أفضل أن أموت بحرقتي
إن لم تكن لغتي ووجه كتابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.