يابني العرب
جئتكم باكيا
ولسقوط دمعي له اسباب
انا العراقي الذي سئم الحياة
وسئم غدر الاهل والاحباب
ولقد عاتبت فما نفع الكلام
ولا دموع رق لها اعراب
اقلب طرفي بين اشلاء البنين
كاضحيات العيد بيد قصاب
والحاكمون هنا جنس ثالث
بين منافق ودعي وكذاب
يتباكون على اريكة القصر
وهم كالطاعون فينا والذباب
أاحاسب كلابا عما جرى؟
وما نفع الكلام مع كلاب
واتساءل عن ذنب اطفالنا
واعيد وليس هناك جواب
يتباكى القاتلون بدمع كاذب
فمن ياترى قتل زينب ورباب
ياامة الجهل اتقتلين نفسك
وتحفظين الاشعار والاعراب
أوجدتم الغدر في دين الرسول؟
ام في وصايا الصديق لابن خطاب
ام في وصايا المسيح ما وجدتم ؟
اجيبوني يامن دينكم ارهاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.