وحدك تعاقر المساء في
كأس نبيذه الاخير
تراقب من نافذة الذكرى
عودة الطيور مع انحناء
قرص الشمس الدامي
صمت يسود المكان
يأتي صوتها من وراء الحلم
يقرع اجراس الذاكرة
التي لم تغف يوما
نشوة الخمر و الحنين
تغيب عقله عن الوجود
يراها تخرج من البحر
تتمايل مع موجه
تدنو منه و تسحبه
من سكرته اليها
يتبعها مسلوب الارادة
تخرجه من سكرته
الى موته المشتهى
ذكرى بقلمي
لطيفة بلعيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.