بلادُكِ تُضربُ في العراءلا تتركيها وترحليلا ترضي بالمذلةِ واغضبيثوري ولَبي النَّداءثوري لعزتكِ الجريحةللفضيلةِ والإباءقد لوثتْ أقدامُهم أرضَ القبيلةداستْ سنابكُهم دماءَكوقتلتْ حُلمَ الطفولةلا تعبئي بالمُرجَفين ، المُبطلِينلا تعبئي بالوعودِ المستحيلةالذئبُ يُجرعُنا الهوانوجِراحُ أُمتنا ثقيلةمُدِّي إذنْ كفيكِينكشفُ الطريقُ إلى الصباحفي ساعةِ الشدةِ تلتئمُ الجِراحوالموتُ أقربُ ما يكوناحمي قلاعَكِ والحصونسطوةُ الظلمِ استطالتْوالحرائقُ والدمُ والمنونبكلِ نبضةٍ صيحةٌوبكلِ نفسٍ شهقةٌواجعلي بجوفِ الليلِ للمُستضعفين مصباحاًسوفَ تؤوبُ كلُّ العصافيرِ إلى الحقولطالَ المدى أم قصُرسننتصرمَنْ الذي ألقى بذورَ الشكِ فيما بيننا ؟ومَنْ الذي اغتصبَ البراءةَ وشنقَ الزهوراسترجعي سجدةَ الفجرِ الجليلةوالرجالَ الزاهدينوالحُلمَ المخبأ في العيونوالقيمَ المُطَّهرة الجميلةوتذكري دماءَنا لو تذكرينيا وتراً يئنُّ ويستعيدُ من الشهادةِ عطرهاتمردي ضد الطُغاةفلا أمةٌ تكونُ حينَ تهبُّ رياحُ الخطروالموتُ يطاردُنا تحت ظلالِ الكَدَرفنعرفُ معنى الخسارةفما نبضُكِ إلاَّ مقطعاً خانتهُ العبارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.