فــنــجــا ن قــهـــو ة :
==============
جلست في ركنٍ بعيدٍ , تتأمل فنجان قهوتها , الخطوط السّوداء المتشابكة , تشبه خطوط ماضيها الحزين وحاضرها المبهم , في قعر الفنجان ترى ذاتها , وهي تغرق أكثر نحو الأعمق بلا نهاية , تتخبط أحلامها داخل براثن ليلها الحالك , كتلك النقط المبعثرة على غير هدى عند حوافّ الفنجان , وكلما أمعنت في تعاريج البنّ , غاصت أكثر وأكثر في حياةٍ ظلت تتساءل : ماغايتها ؟؟ وماالهدف منها ؟؟ طالما انها نسيتني هناك على قارعتها مهملة بلا جدوى ؟؟!! كانت تبحث عن بصيص نور في كل الزوايا , لكنها عجزت أن تجد منفذا واحداً للفرج ..!!
من بعيد لاحظ شرودها , أسره ذلك الحزن السّاكن في روحها , وذلك الدفء المشعّ من قلبها , لايدري لم شعر بالانجذاب نحوها , ربما لامست طيبتها ودموعها نبضة موجوعة خبأها منذ زمن بين حنايا ضلوعه , بتردد ووجل قاطعها يسأل :
أتسمحين بأن أضيف بعض قطرات من الحليب في الفنجان ؟؟!!
==============
جلست في ركنٍ بعيدٍ , تتأمل فنجان قهوتها , الخطوط السّوداء المتشابكة , تشبه خطوط ماضيها الحزين وحاضرها المبهم , في قعر الفنجان ترى ذاتها , وهي تغرق أكثر نحو الأعمق بلا نهاية , تتخبط أحلامها داخل براثن ليلها الحالك , كتلك النقط المبعثرة على غير هدى عند حوافّ الفنجان , وكلما أمعنت في تعاريج البنّ , غاصت أكثر وأكثر في حياةٍ ظلت تتساءل : ماغايتها ؟؟ وماالهدف منها ؟؟ طالما انها نسيتني هناك على قارعتها مهملة بلا جدوى ؟؟!! كانت تبحث عن بصيص نور في كل الزوايا , لكنها عجزت أن تجد منفذا واحداً للفرج ..!!
من بعيد لاحظ شرودها , أسره ذلك الحزن السّاكن في روحها , وذلك الدفء المشعّ من قلبها , لايدري لم شعر بالانجذاب نحوها , ربما لامست طيبتها ودموعها نبضة موجوعة خبأها منذ زمن بين حنايا ضلوعه , بتردد ووجل قاطعها يسأل :
أتسمحين بأن أضيف بعض قطرات من الحليب في الفنجان ؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.