السبت، 19 نوفمبر 2016

الشاعر المبدع / محمد على ........فى قصيدة رائعة بعنوان(( اغفر لها ياالله ))

  

........................ إغفر لها يا الله.......................
ألا إذا ما أكرمني الإله.
............ فذاك بفضلك أُماهُ.
فكيف يرد دعاء قلبك.
هو قلب خاشع لا ينساهُ.
أنساكي ولا تنسيني.
............... فاغفر لها يا اللهُ.
هي من أجهدها الصبر.
فما شكت وما قالت آهُ.
يحنو علي قلبي قلبها.
....... إذا ما كان الكل يأباهُ.
فإذا ما أصابتني عثرةُ.
وجاء ما كان قلبي يخشاهُ.
فمن لي غيرها بعد الإله.
فما قلت يا أخي ولا يا أبتاهُ.
فيا سعادة نفسي في قربها.
ويا فرحة قلبي ما أهناه.
خلق الجنين فكانت هي الوعاء.
.... وكان دمُها كل مرعاهُ.
وأحشاؤُها له السكن.
.............. فيا طيب مأواهُ.
وحين سماع صراخه تبسمت.
وهي تبكي وقبلت يمناهُ.
وبكل حنان أمسكته وأحتضنته.
وهدأته وفاض دمعها علي خداهُ.
فإذا العناء قد ذاب.
وإحمرت خجلاً من حبها وجنتاهُ.
وتبسم المولود وقال ضاحكاً.
سامحيني قد أتعبتك أماهُ.
فأجابته لا تأسف صغيري.
أنت مني قطعة أنت من أهواهُ.
أنت سندي بعد الإله..
أنت غايتي وكل ما أتمناهُ.
فداك نفسي وعليها ألف نفس.
إذ أصابك النسيم برقيق هواهُ.
فضحك الصغير وقال متحمساً.
أفيضي إذن من رحيق طاب شذاهُ.
أحسني العطية ولا تقطعي.
نهراً أنتي أوله وبفمي منتهاهُ.
علّني إذ كبرت أحمد الله.
علي فضله وجميل عطاياهُ.
فردت عليه حبيبي ألا تدعو.
وتستغفر لي عند الإلهُ.
إلا لأني أُجزلُ لك العطاء.
........ وأعطيك ما تبغاهُ.
أذاك جزاء من أعطتك عمراً.
وحناناً أنت الآن تحياهُ.
فأجابها الوليد تمهلي أماهُ.
فأنا جوعان وفاض ببطني ما تلقاهُ.
قد ذَل لساني فسامحيني.
إذ قلت ما لا يحمد عقباهُ.
فأجابت الأم بكل سماحة.
إليك حبيبي كل ما ترضاهُ.
ففاض الحنان منها إليه.
حتي غفي فيا طيب سكناهُ.
ودعا لها مولودها......
.......... وقال إغفر لها يا اللهُ.
..... إغفر لها يا اللهُ........

ُ




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات