ويستمر الغضب...
تغضب وترحل
تفور ولا ترحم
تأخذ النوم من عيني
وتهديني ارق الاحلام
تفقدني شهقة غزلك
وتسلب وسادتي همس الهيام
تفقدها ثوبها الادفى
ليصبح لمسائي شكلا اَخر،اصم
ينتفض مني العتب غنجا
تسمعه وتشمخ ،وابقى احلم
هل لي ان اسمع ما تبقى
مني بالفؤاد لامكث
او أرحل تاركة لك كل الدنيا
بشوك ازهارها،لتمطر يدك دما
فهل ترتدع ونزحف بين ثواني الوقت
ونصعد الى السحاب معا قرب القمر
نراقص الهوى ونعمى
عن من ينتظر منا كتابة كانو هنا..
بقلمي س. ا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.