إلى وطنى الذى كانا
الى عينيه
تغتمضان
خلف جدار منزلنا
وتستبقان
بعدالصمت
موج البحر احيانا
ملابسهتعالى ياملابسه
وطوفى
فى فضاء الروح
كونى
انت بسمته
وسادته
نقوش البحر
فى يده ودمعته
ولعبته
وحلما
جال فى عينيه
ازهارا
وافنانا
ملابسه
تعالى
ياملابسه
لنبكى الليل
فى صمت
علىأشلاء
موتانا
على وطن
هنا كانا
(الى شهداء ادلب الابرار /سوريا الحبيبه)
!؛عماد الشايب)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.