قصيدة / إرتباط مفكك
وامتطيتُ الرياحَ
والهواءُ تَجَفَّفْ
صَارَ يابسةً فوقَ مَتْنِ البسيطة
فتُيبِّسُ أفواهَنا
وتُعَكِّرُ فيَّ مياهَ الثَرى حينما تُرْتَشَفْ
وتموتُ أُمنياتٌ بسيطة
ما رأيتُ نسيماً سوى هفَّةٍ
قد رأيتُ على جثَّتِها الخوفْ
تتعلَّقُ فوقَ جبينِ حياةٍ لقيطة
أيُّها الإرتباطُ المُفكك
فلْتُسابقُ وجهاً بألوانهِ الطيفْ
لا تُمزِّقُ تِلكَ الخريطة
فالخريطةُ عنوانُها في الفلا
وهُنا ظلَّ حِسي يختلفْ
لا تعودُ علاقاتُنا للحياةِ الوطيدة
جِئتُ مرتدياً ثوبَ حزني
وارتويتُ حساءً وقد هزَّني ورَجَفْ
وتلوَّكْتُ أوجاعَ قلبي المديدة
ها فؤادي لقدْ شاطرَ أوهامَ فكري
يعْزفُ اليومَ عن لحظةِ العزفْ
ويبوحُ بأشعارهِ المستفيضة
فأنا الخاسر تِلكَ الدُنا
هلْ من الأمرِ صارت حياتي هواءً بجوِّهِ تلطَّفْ؟!!!
أم تُعيدُ حكايتُنا لحظاتٍ سعيدة ؟!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.