كم أتَـمنّى أنْ تَـسأليـني :
( كـم أنـا أُحـبُّـكِ ؟ )
كم أتَـمنّى أنْ تُـصدِّقيـني
كُـلّما قُـلتُ بِـأنِّي أُحـبُّـكِ
كم أتَـمنّى أنْ نَـغْرِقَ سَـوِيًـا
في الحُـبِّ مَـرَّةً أخْـرى
وَنَـلْـتَـذُّ بِحُـلْوِهِ وَمُـرِّهِ ،
أُحــبُّــكِ ..
كَـلمةٌ أتَـعذّبُ فيـها كَـثيـرًا
وَتَـشْتَـهيـها شَـفَـتي كَـثيـرًا
وَأهـابُـها يا زَهْـرَةَ العُـمْرِ كـثيـرًا!
لأنِّي قُـلتُـها مِرارًا وَلمْ تَسْمعيـها
وَسَخَـرْتِ مِـنها وَلمْ تَـعيـها ،
أُحــبُّــكِ ..
هـلْ تَـفْـقهيـن مَعْـناها الجَـليـلْ ؟
هلْ تَسْتَـمتِعيـنَ بِرائِحَةِ عِـطْرِها الجَميلْ ؟
هلْ تَـشعُـريـنَ اليَـوْمَ بِـدِفْـئِـها ؟
أُحــبُّــكِ ..
كم أتَـمنّى أنْ يَسْـمَعها قَـلبُـكِ
وَيَـرْعاها مِثْـلَ طِفْـلٍ يَـتيـمْ ،
أُحــبُّــكِ ..
وَلا أُريـدُ أنْ يَـموتَ الحُبُّ بَيْـنَـنا
فَـنَصبَحُ بَعْـدهُ آثِـميـنْ
أُريـدُ أنْ يَحْـيا الحُبُّ فيـنَـا
كي نَعيـشَ حـياتَـنا آمِـنيـنْ
فالحُبُّ هـو الكَـنْـزُ المَـفْـقودُ
في مَـزارِعِ الغافِـليـنْ ،
الحُبُّ عِـنْدَ مَعْـشَرِ العاشِـقيـنْ
طُهْـرٌ لِـكُلِّ فَـتًى وَفَـتـاةْ
وَإيْـمانٌ ، وَصَلاةٌ
في مَعابِـدِ الحَـياةْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.