الأحد، 30 أبريل 2017

قصيدة أحبك / للمبدع نوار شحلاط

كم أتَـمنّى أنْ تَـسأليـني :

( كـم أنـا أُحـبُّـكِ ؟ )

كم أتَـمنّى أنْ تُـصدِّقيـني

كُـلّما قُـلتُ بِـأنِّي أُحـبُّـكِ

كم أتَـمنّى أنْ نَـغْرِقَ سَـوِيًـا

في الحُـبِّ مَـرَّةً أخْـرى

وَنَـلْـتَـذُّ بِحُـلْوِهِ وَمُـرِّهِ ،

أُحــبُّــكِ ..

كَـلمةٌ أتَـعذّبُ فيـها كَـثيـرًا

وَتَـشْتَـهيـها شَـفَـتي كَـثيـرًا

وَأهـابُـها يا زَهْـرَةَ العُـمْرِ كـثيـرًا!

لأنِّي قُـلتُـها مِرارًا وَلمْ تَسْمعيـها

وَسَخَـرْتِ مِـنها وَلمْ تَـعيـها ،

أُحــبُّــكِ ..

هـلْ تَـفْـقهيـن مَعْـناها الجَـليـلْ ؟

هلْ تَسْتَـمتِعيـنَ بِرائِحَةِ عِـطْرِها الجَميلْ ؟

هلْ تَـشعُـريـنَ اليَـوْمَ بِـدِفْـئِـها ؟

أُحــبُّــكِ ..

كم أتَـمنّى أنْ يَسْـمَعها قَـلبُـكِ

وَيَـرْعاها مِثْـلَ طِفْـلٍ يَـتيـمْ ،

أُحــبُّــكِ ..

وَلا أُريـدُ أنْ يَـموتَ الحُبُّ بَيْـنَـنا

فَـنَصبَحُ بَعْـدهُ آثِـميـنْ

أُريـدُ أنْ يَحْـيا الحُبُّ فيـنَـا

كي نَعيـشَ حـياتَـنا آمِـنيـنْ

فالحُبُّ هـو الكَـنْـزُ المَـفْـقودُ

في مَـزارِعِ الغافِـليـنْ ،

الحُبُّ عِـنْدَ مَعْـشَرِ العاشِـقيـنْ

طُهْـرٌ لِـكُلِّ فَـتًى وَفَـتـاةْ

وَإيْـمانٌ ، وَصَلاةٌ

 في مَعابِـدِ الحَـياةْ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات