خالديات
دموع في عيون وقحة
جاءتني تبكي هاجها الذِّكَرُ
فقلت هل لبكائك عِذَرُ؟
كفكفت دمعها تنهدت
وقالت : ساءني العمر
والاحزانُ والقدرُ
قد كان خِلِّي عاشقي فهجرته
عميَّةُ القلبِ لا سمعٌ ولا بَصَرُ
شرع الفوْادُ بغير مرجٍ تموضعَ
ما نال مكرُمَةً من به غَدَرُ
فرحتُ الى ذي مالٍ وذي دُرَرٍ
فضاق العيشُ ولم يبقَ لهم اْثَرُ
فندمتُ وما تُغني الندامةُ بعدها
عواقبُ سوئي فيها العارُ والوِزَرُ
فبكت وفي احشائها حرقُ الجوى
ومن علة الوجدِ نالها الضرَرُ
ومن فرطِ الحياءِ انهلَّ دمعها
كغليِّ الحميمِ ناراً يتسعَّرُ
فهامت وبين الظلالِ توارت
وبعدها لم نسمع لها خَبَرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.