الاثنين، 3 أبريل 2017

قصيدة نثرية بعنوان وجه الرحيل / للمبدع خليفة عموري



إغسل عني وجه الرحيل
و قربني إليك
فأنا القريب منك
دون دعوة
أستجيب لظلي
 وتكون أنت.الحرب وشاية الريح
حين أقعدها المدى
وضلت درب العبور
بقيت كالوقت
تودع فينا الوجوه.
لنعبر زمنا قسريا
 لم نعد له البيعة.
إغسلني بتراب
بدعاء
بخيمة
بخيبة
وأكون لك من الطاهرين
فالمنفى
رجس من عمل الطاغوت
وأنا على عهد بقائي
لا مكان لي
و لا قيد يرقمني
الا نهاية الماء
تجبلني و تجبرني
أنا أبقى هنا
ظل ..
والظل أنت
يشربني ترابا
 وتكون أنت.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات