الاثنين، 3 أبريل 2017

قصيدة على ضفاف الصمت / للمبدع مرزوقي محمد

قصيدة:على ضفاف الصَّمت
عِشْ عَاشِقًا تَسْعَدْ بِمَنْ تُعَاشِقُهْ**وَاثْأَرْ لَهُ مِنْ
لَيلِهِ صَوَاعِقُهْ
فَلَيلُهُ مَا كَانَ وَقْتًا مُنْتَهٍ**فِي ظُلمَةٍ تَسْحَقُهُ
نَمَارِقُهْ
تُبْدِي الصَّبَابَةُ عَلَيهِ دَمْعَهُ**و التِّيهُ صَاحِبٌ فَلَا
يُفَارِقُهْ
كَالبَدْرِ سَاهِرٌ مَعَ نُجُومِهِ**و أَسْوَدُ الغَيْمِ يَكَادُ
لَاحِقُهْ
فَلَا تَرَاهُ إِنْ غَشَاهُ غَيْمُهُ**و َبَاتَتْ نُجُومُهُ تُسَابِقُهْ
وَ ضَلَّ مُشْتَاقًا لِعِطْرِ حُبِّهِ**فَيَسْأَلَ الشَّذَا مَا
حَدَائِقُهْ
وَ تَأْتِهِ الأَحْلَامُ حِينَ يَبْكِهَا**فَرُبَّمَا أَحْلَامُهُ
تُصَادِقُهْ
يَبْكِي وَتَبْكِي الكَائِنَاتُ حَولَهُ**حَتَّى يَكَادُ دَمْعُهُ
يُفَارِقُهْ
~~~~~~~~~
 كُنْ عَاشِقًا تَسْعَدْ بِمَنْ تُعَاشِقُهْ**وَ افْخَرْ لَهُ فِي
فَجْرٍ يُعَانِقُهْ
فَفَجْرُهُ يُنِيرُ آمَالَ الهَوَى**وَ فَجْرُهُ بَابٌ وَأَنتَ
طَارِقُهْ
يَحْيَا بِكَ صَبَاحَهُ وَمَا مَسَى**وَ حُبُّكَ فِي لَيلِهِ
يُخَافِقُهْ
تُدْمِيهِ جِرَاحُ حُبٍّ صَامِتٍ**كَأَنَّمَا الوَجْدُ لَهِيبٌ
حَارِقُهْ
 كَخَائِفٍ طَالَتْ بِهِِ ضُنُونُهُ**يَخْشَى غَرَامَكَ الَّذِي
يُصَادِقُهْ
وأنتَِ مَا أَنتَ مُبَالٍ نَبْضَهُ **مَا قِيمَةُ الحُبِّ
الصَّمُوتِ خَافِقُهْ
دَعْهُ يُكَابِدُ الجِرَاحَ وَحْدَهُ**مُتْ صَامِتًا لَا عَاشِقًا
تُعَاشِقُهْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات