وَبَاغَتَنِي الْهُبُوب ---------
كيف الإعتراف .... كيف.....
وقد خدعتني ريشةُ الأحداق بالمؤقِ
وألوانُ أهدابٍ داكنة.....
حُفِّرَتْ في ذاكرتي
صمتُ وميضها أذهلَ السكات......
أستلّ من جعبتها
سيفَ براءةِ الماضي.......
نقاءَ ظنونٍ .. رضيتُ بالقدر
ووهبتُ أقفالَ الأبواب
لحريةِ سجينٍ .......
وحكمهُ الزمن
آهات الحكايات
أدهشتني ردةُ فعلها الصّماء
وباغتتني بالهبوب ......
وتندّت وجنتيها
سال الدمع ساخناً
فما عرفتُ .... عيناي الدمع
أم عيناها ..؟
أو هو صبر أيوب ...
وملح تكدس
ذاب بشهد تناهيدي.......
يضمدّ تضاريساً
اعتلت شواطئ الجفون السمراء......
تخطّ كحلاً ... من بؤبؤ منثلّ
يشهب على سنايا الوجوه
لوحات الجبين
والوجنات........
يا جبّ بوحِ النظرات.......
قاموس أحرف العَبَرات.......
وجسر عبور أجمل اللحظات
هل فاض كأس سلوانك ؟
أم خالفتِ مرايا الكونِ..!!
حتى تكسرت
ومشيتُ على الشظايا
حافية القدمين ......
يا وجه التجاعيد
ما عدتُ أنا ...!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.