" ويرمقني الحنين "
-------------------
تمرّدت دقّات الحنين...
خفقت عند مفترق المثول....
وانتشى بين هدبها...
قلب الأقحوان الأكبر...
راح يكفكف حلماً...
صهلته آفاق الأثير...
هل هو نبضٌ ؟؟..
أم وليد الليل الأبتر....
حيث لوحة الأوفياء....
عرّج لون العابرين...
خرق جدار البواسق.....
وصافح قزحاً...هو الأوثر...
وهبته النبض...
تكبّر على خفقي...
زرعته سنبلة...ترعرع..
وإلى صنو حذوه...
خبزاً كان أطهر....
قدّ مضجعي أرقه....
أخاف إيقاعه...
أو روماً يعاتب لحنه...
وأنا ...أشهق الوعد..وأزفر.....
ينهش خافقي...
وبعين قرّة يلحظني...
ألوذه... إلى طيّاته أعوده ..
عند رمقات الحنين....
...في عيونه أنا.. .
..أتدثّر أجفانه....
....أتهدّب بطيفه .....وأسهر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.