طافت سنون وأقبلت بديلا
والنوائح تتسامر والقلب عليلا
يستشف من غياهب الرؤى
أمل قبل أن تطرحه الألام قتيلا
من غر في طيبه يومآ
ولا تباخل في رضا الجليلا
تروم به النكبات ولا يبالي
من في محرابه تلا الأيات تقبيلا
ما هم سويعة على همه
يلوك الصعاب في حب الخليلا
ويطارح الليل في سكونه
هيهات أنين العوز يجعله ذليلا
يتأمل حال الدنيا وساكنيها
قائلآ الحق وإن ذمه جيلآ بعد جيلا
متوسد المنايا حامدآ شاكرآ
مصفر الوجه إن كان وهزيلا
يطالع المزابر ما ترتجل ويعلوه عجب
كيف لا تخاف وهي بالدار نزيلا
والنوائح تتسامر والقلب عليلا
يستشف من غياهب الرؤى
أمل قبل أن تطرحه الألام قتيلا
من غر في طيبه يومآ
ولا تباخل في رضا الجليلا
تروم به النكبات ولا يبالي
من في محرابه تلا الأيات تقبيلا
ما هم سويعة على همه
يلوك الصعاب في حب الخليلا
ويطارح الليل في سكونه
هيهات أنين العوز يجعله ذليلا
يتأمل حال الدنيا وساكنيها
قائلآ الحق وإن ذمه جيلآ بعد جيلا
متوسد المنايا حامدآ شاكرآ
مصفر الوجه إن كان وهزيلا
يطالع المزابر ما ترتجل ويعلوه عجب
كيف لا تخاف وهي بالدار نزيلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.