خاطرة رائعة بعنوان الساعة الآن / للمبدعة لطيفة بلعيش
الساعة الان عمرا الا انت
فوضى مشاعر تجتاح كياني
انت دوما في منتصف كل شيء
منتصف العمر
منتصف الوقت
منتصف الروحالحلم الذبيح يتخبط بينثنايا القلبافر من منظر الدم الذي يرعبنياسارع الخطى لاجد منقذا لحلمييتعالى صراخ الروح في ربوع جسدميت فقد الاحساس اواصل الصراخ والبحث دونجدوىارجع ادراجي على امل ان اجده مازاليتننفس كانت نبضاته بطيئة لفظ اخر نفس له بين يديوقفت امامي صامتا لا تجد الكلماتوصلت متاخرا الحلم قد ماتالحلم الذبيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.