الاثنين، 9 يناير 2017

الشاعر المبدع الأستاذ / إبراهيم الفيراوى ..: فى قصيدة بعنوان ( هى التى وأنا الذى )



همست بلغة العارفين
بربها وطهرها منها العيون
سجدت بهدب ساتر .... للشوق مزدانا خجول
فضاجعت كل الورود لخدها
يلد احمرارا واصفرارا
والبراءة والنعومة والعطور
دست بمبسمها عتيق رحيقها
من يرتشف قد يكتشف اويستشف
معنى التعفف والتلهف والجنون
وموسقت بالنهد سحرا
يشرءب ف تتضجع ويستقى منه الحنون
فهى التى
وهى التى
قصة لم تبتدئ
هى فكرة انا صوغتها بقصائدى
بل فرية انا قلتها ونسيتها
غنتها الوان الخديعة للبراءة فى مجون
والطير ينخر راسها
ويهل وجه ربيعها
غناجة فى الحلم ضحكة عطرها
وهاجة فى اللهو رقصة زيفها
من رامها والعرى كفر سترها
واومئت له فى سفور
اوحلته وادبرته
لانها تعرف تخون
فهى التى
وهى التى
وانا الذى
فى كنيتى معنى التمتع بالتامل
والتضرع بالتذلل
بطهارة وقناعة ومشاعر صنعتها
كى لاتكون
**فبراير 2015**
بقلمي #ابراهيم الفيراوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات