ريحانة الشام الشاعرة / مريم كباش .. : فى قصيدة بعنوان ( تشرق من خدرها )
تشرق من خدرها مترفة الحسن
سخيّة الدفء .... ك غادهْ
بعد ليلٍ طويلٍ حالك السّوادِ
صرعته .... بلا هوادهْ
تهزّني من سرير خيباتي وتوقظ
أملاً غافياً ... يلتحف مهادهْ
تنشد لي أغاني الحياة عذبة
وتشيد بمعناها ... خير إشادهْ
فأبتلع أحزاني وقهري وأمضي
أمسك يدها .. كما العادهْ
وأشارك الكائنات لحن الحياة
بتفاؤلٍ .. وصبرٍ زيادهْ
وترتل روحي مع العصافير صلاة حبٍّ
تناجي الأمل تعال ... ترجو ودادهْ
أحمل عصا موسى وأعبر بحرالأسى
وأنظر نحوك ... بملء الإرادهْ
يشقُّ نورك الوضّاءُ أحزان عمري
فأتنفس .. شهيق السّعادهْ
ويهمس صوتك : لعلّ القادم أجمل
فيسجد كلّي ... للعبادهْ
ترفرف روحي لحياةٍ جديدةٍ
وفرحٍ قادمٍ يستعدّ للولادهْ
وأقول : ليته يكون أبديّاً
والأحزان تغرق ببحر الإبادهْ
وفي محرابك القدسيّ يركع نبضي
يردد : اللّهم اجعل القادم إفادهْ
وهبْ لي أمنيات عمري
وشريان السّعادة ..
اروِ ... مدادهْ
ريحانة الشام : مريم كباش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.