لم أشفى بعد.. . بقلم الشاعر المبدع / رفيق أحمد
لم أشفى بعد..
مازلت أنهب الخطى
فى الدروب الغريبه..
مازلت الملم بقايا الليل
باقات حزن وأمنيات عصيه..
ما زلت ألقن الريح
معنى الهوجاء.
مازلت أصرخ ملئ الصمت
فى الفراغ الموحش..
والعتمه.
مازلت سارية بلا علم..
وقلم..
ينزف شوقا وحزنا وألم..
مازلت أرقب سكين الوقت..
تمضى على مهل.
وأتأرجح على خيوط الذكرى..
مازلت انتظر الأمل.
ومازلت الغريب عن حبيبتى
مازلت المتهم.
مازلت أكتب للعاشقين حبا
وللمفتونين غواية
وللحالمين فكرة
وللموتورين ثأرا
وللمتربصين قهرا
مازلت أنا..
مازلت أحلم
بحصانى المجنح يعدو فوق الريح
ما زلت أدمي..
وأضمد بالملح جرح الروح.
لم أشفي بعد..
مازلت موبوءا..
بالحياة.
Raffiq Ahmad
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.