قصيدة ( أضرحة احتضاري ) بقلم الشاعرة الرقيقة / شادية الأحمد
تهتز أروقتي كلما عدت
لتدوس أعتاب شرودي
أفتقدك ... فأفقد ما تبقى
من غوايات أحتفظت بتفاصيلها
خلسة تنتشي مثلي
كلما استرقت السمع طربا
لصوت الهمس في قبلاتنا
تشتاق ... فأشتاق ارتداء عينيك
وإخفاء عورات الزمن
لتنطفئ مفاتن الشوق
في هيجان احتضانك
كأن أغلق جفنيّ
فأختلط بهذيان لذيذ
يوقظ الجنون كأني محكوم
قضى حكم المؤبد
وعاد ليختبر قدرته
على الاستمتاع
أستنشق من عبير نحرك
عطر الدفء الغارب
منذ انتهاء مواسم الصّبا
فأزين أضرحة احتضاري
وأستأذن الموت لأحيا
في بعض النصوص
فأولد من رحم الخيال
كقصة قصيرة .
.
....................................... شذى الخزامى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.