أَمَّنْتُ فيكَ الحُبَّ والأمَلا
يا خيرَ خاذلٍ إذا خَذَلا
وَدَّعْتُ حُبِّي عند ناكرٍ
نِياقُ صَدِّهِ هَوتْ ذُلَلا
كفى وأنتَ خائني تَرَحَاً
قَتْلُ الهوى جِنايةٌ جَلَلا
قُمْ أَدِّ ما عليكَ مِنْ دِيَةٍ
أمانتي فارْدُدْ وذي القُبُلا
قتلتني وأنتَ في خَوَرٍ
عُجْباً لِذي لِيْنٍ وما قتلا
فكُنْ كما الأسحارِ في غَبَشٍ
تزهو بها النسائِمُ بَللا
فالطّيْرُ يشدو لحنَهُ عَذِبَاً
والروحُ تغدو في منىً عِللا
طرحْتُ ما بالقلبِ مِنْ عَتَبٍ
إرْجعْ فُدِيْتَ عاتِبٌ سألا
.............................. يوسف الدلفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.