انتهت مسرحية الحياة .. بقلم الكاتب والشاعر / حسام محمد
يرخى الستار ...
ممزوجة حروفي
بآاااه الشوق
و صبغة الحنين
و رجاء صامت
بالجرح دفين
إلى أيام بيتنا
الذي صار كالشيخ المسكين
ماذا تبقى وراء بابك
من حكايات السنين
إلى أين .... سافرت
من زواياك المرهقة
رائحة القرنفل و الياسمين
و تبكي في أحشائك
تلك النوافذ الخشبية
حتى اسمع لها أنين و أنين
أين صارت صباحات أمي الباكرة
و صوتها تملؤه التراتيل
أين كرسي أبي
تحت دالية العنب
وظل أوراق التين
يشرب قهوته المرة
سكرها حب زيادة
و نكهة الحنين
أين العبث و الضجر
و ابتسامات العصافير
رحل كل ابطال المسرحية
و تلاشت ذكريات الزمن الجميل
و بقيت حجارة بيتنا الحزين .....
(حسام .... انتهت مسرحية الحياة )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.