على شاطىء النسيان
احتضن احلامه المنكسرة
و جلس يحادثها
عن امراة اخترقت كل قوانين العشق
ذات حب
حزين هذا المساء كحزنه السرمدي
لم يهدا تفكيره
كامواح البحر العاتية تسطرخ داخله
هائجة متمردة
عن بحر طالما سكنت اعماقه
هكذا كانت حبيبته تسكنه
و هكذا كان حبه لها هائج كموج البحر
لقد الفه المكان
و الف صمته و دموعه
المتخفية وراء هذا الصمت
الا انه في هذا اليوم كانت كلماته
تخرج مع انفاسه الملتهبة
تصارعت مرارا مع قرار انفصالهما
كان هذا القرار نابعا من اعماق الاسى
و الحزن المرير
الذي كابدته في معركتها مع الحياة
اغنية الموت كان قرارها الاخير
رحلت و تركته جثة تهيم محتضنة
احلامها المنكسرة على شاطىء النسيان....
،،،،،،،،،،،،،، Mariem sola ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.