الأربعاء، 13 أبريل 2016
مَنْ باتَ لِلبدرِ يصبو نورَهُ شَغفا ؟
يبكي دياراً نأتْ بالذكرياتِ جَوَىً
فلا تَلُمْ عاشقاً في غُربةٍ هَمَلاً
وحيٌ مِن اللهِ في ترتيلها أمَلٌ
فيا غريباً طوى الأوطانَ بالألمِ
للهِ صَبٌّ على صبرٍ إلى جَلَدٍ
ما الدّارُ في شرعِ الغريبِ سوى
نَعَمْ هو العشقُ طُهراً تراهْ ضَنَىً
نادى المنى عَلَّ آذاناً ليستْ صَمَمَاً
قد باتَ في مُدلهماتٍ بِحيرتِهِ
قد رَشَّفَ الماءَ مـنْ أمواهِ لَوعَتِهِ
ضَجَّتْ بحارٌ مِن الأشواقِ تَلطمُهُ
وا حَرَّ قلبي وما لُقيا يُبَرِّدُهُ
طُوبى فؤادٌ نما في خَافِقيهِ هوىً
الظّاعِنُ الدّارَ في لَوعاتِهِ حِمَمٌ
قام النّوى لم يكنْ بُدٌّ مُصانعةً
الفَقْدُ يُتْمٌ بِحربِ النّأيِ ذا أَجَلٌ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.