السبت، 16 أبريل 2016
إلّا إليكَ ما فؤادي ظَمِي
سبحانَ ربّي خالقاً خَدَّهُ
لا يرتوي مَنْ طافَ سبعاً بهِ
روحي تطوفُ بالكرى خِلْسةً
لَمْ أعرفِ الغرامَ إلّا جَوىً
فَيا ضعيفاً ليس مِن حيلةٍ
بِقدِّكَ المياسِ قيّدتني
أسيرُكَ المفتونُ يا آسري
لو أنَّ كفّي لامستْ كفَّهُ
والثّغرُ منكَ لو على قُبْلةٍ
ونحرُكَ اللجينُ في ناصعٍ
وفيكَ شَعرٌ حاكى ليلي دجىً
فردوس ُ أهلِ الدّينِ في جنّةٍ
فلا ترى فيهم سوى مُخلِصٍ
العذلَ إنْ أحبَبْتَ في أهلِهِ
دَعِ الورى في عشقِهم هُوَّمَا
هو الودادُ في الدُّنَى قد سَرَى
مَنْ لا يرى الدّنيا سما حُبُّها
ليتَ الليالي يا حبيبي لنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.