الأربعاء، 13 أبريل 2016

لأجلك  ،، 

خاطرة عِشق وطنية فى حُب الغالية سوريا

بقلم قيثارة الأبجدية الشاعرة / مريم كباش

 

حين يعلن القلب موعد اشتياقي , أحرفي تتشاجر , كل منها يريد البدء برسم حنيني , أكتب في قرآنك سورة العشق , وآية الغرام , سأكتب بك وعنك سرَّاً وجهراً , همساً وبوحاً لايهمني واشٍ لحبكَ , لن أبالي بالملام , كل ما أرجوه رضاك عني , ياغاية قلبي وقلمي وفنِّي .. والسّلام . ريشتي مطيعة لك , متآمرةٌ معك , ترسم وجهك الذي يلوِّن حياتي فتتمايل اللوحة بسحرٍ من غنجك , ويزيد ألقك والدَّلال , لا أدري كيف أمام حسنك الفتّان قلبي يذوب وينهار , ويدفعني إليكَ كطفلة متجردة من رصانتي , لأخطَّ رغماً عنِّي حروف اسمك الرائعة , تنسلُّ السينُ سهولة وسراً إلى أعماقي , تتبعها وردة الواو ودّاً , وتدور الراء رافعة منسوب ربيع العشق في الحنايا , تباركها يُمنُ الياء , يمامة يطير لحنٌ من ينبوع صوتها , فتطرب ألف روحي , وربما هاء هبوب هيامٍ من حلاها , يرفرف قلبي منشداً : سوريه ... سوريه ... يامعشوقتنا البهيّه ..! من حلاها عشق حلال , أهيم بها فتهديني عمري وهداها , يبوح قلمي بسرِّ حبك , ويطوِّق الشّوق جيدَ بعدي , تسبح في ليلي نجمات الحنين إليك , يتلألأ ضوءك بي أينما كنت , اسمك هنا في كل الزّوايا والأرجاء ... ينير دروبي , يبشرني أن لا نبوءة للحياة إلا نبوءة حبك , ياشام كالشامة المشتهاة أنتِ في مرمر عنق أيامي وأحلامي ... وطني كن بخير , لأجلك يكتب قلمي وحدك أنت معشوقي الغالي .

.

....................................................................................... مريم كباش

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

معرض الصور

تعديل

قسم 1

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مقالات

قسم 2

Translate

فيديو اليوم

Disqus for TH3 PROFessional

صور فليكر

التكنولوجيا

إعلانات