لأجلك ،،
خاطرة عِشق وطنية فى حُب الغالية سوريا
بقلم قيثارة الأبجدية الشاعرة / مريم كباش
حين يعلن القلب موعد اشتياقي , أحرفي تتشاجر , كل منها يريد البدء برسم
حنيني , أكتب في قرآنك سورة العشق , وآية الغرام , سأكتب بك وعنك سرَّاً
وجهراً , همساً وبوحاً لايهمني واشٍ لحبكَ , لن أبالي بالملام , كل ما
أرجوه رضاك عني , ياغاية قلبي وقلمي وفنِّي .. والسّلام . ريشتي مطيعة لك ,
متآمرةٌ معك , ترسم وجهك الذي يلوِّن حياتي فتتمايل اللوحة بسحرٍ من غنجك ,
ويزيد ألقك والدَّلال , لا أدري كيف أمام حسنك الفتّان قلبي يذوب وينهار ,
ويدفعني إليكَ كطفلة متجردة من رصانتي , لأخطَّ رغماً عنِّي حروف اسمك
الرائعة , تنسلُّ السينُ سهولة وسراً إلى أعماقي , تتبعها وردة الواو ودّاً
, وتدور الراء رافعة منسوب ربيع العشق في الحنايا , تباركها يُمنُ الياء ,
يمامة يطير لحنٌ من ينبوع صوتها , فتطرب ألف روحي , وربما هاء هبوب هيامٍ
من حلاها , يرفرف قلبي منشداً : سوريه ... سوريه ... يامعشوقتنا البهيّه
..! من حلاها عشق حلال , أهيم بها فتهديني عمري وهداها , يبوح قلمي بسرِّ
حبك , ويطوِّق الشّوق جيدَ بعدي , تسبح في ليلي نجمات الحنين إليك , يتلألأ
ضوءك بي أينما كنت , اسمك هنا في كل الزّوايا والأرجاء ... ينير دروبي ,
يبشرني أن لا نبوءة للحياة إلا نبوءة حبك , ياشام كالشامة المشتهاة أنتِ في
مرمر عنق أيامي وأحلامي ... وطني كن بخير , لأجلك يكتب قلمي وحدك أنت
معشوقي الغالي .
.
....................................................................................... مريم كباش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.